عاشق الورود
11-11-2003, 04:14 PM
ذكرياتي الخاصه مع أزهاري
عندما يعشق الإنسان والعشق .........هو قمة الحب قد نحب شيئا ولا نعشقه لكن عندما نعشق شيئا فنحن نحبه كثيرا.........عندما عرفت الأزهار احببتها ثم تطور الحب ليصبح عشقا ...قويا ....جعلني مُلكا ..... لها
زهرتي الأولى :-
كانت عظيمة وكانت بالنسبة لي كالسماء بكبرها وعظمتها كنت في بداية المسير..........مسير بخطوات متعثره تغوص قدماي في كف من الرما ل
عندما تظهر كانت كالشمس تُشع بقوة وهج ساطع يكف بصري فلا أراها .....
ألوانها صفراء يكتسيها بياض براق كانت جسم مذهل قادم من كوكب الجمال وعالم الأحلام .....
رأيتها بإمكانيات عقلي البسيط ورسمت لها صورة وحفظتها في مكان لا أعلمه في ذاكرتي...
هي رحلت وصورتها اختفت ......
ولاكن الغريب عندما ارى زهرة صفراء تظهر الصورة امام ناظري واضحة كأنها الحقيقة ...
زهرتي الثانية :-
في يوم من الأيام سمعت صوتاً يقول منشدا :-
يذكرني البنفسج في الضحى ######### بآثار اللطم في الخد الرقيقِ
عندما تحزن الجميلة وتلطم وجهها حزنا يتكون لون بنفسجي على خديها مع بقية من لونها الوردي ...
تلك الزهرة رأيتها باكية حزينة كأنها زهرة البنفسج ........
تمنيت لو كنت بين كفيها وخديها لأحمي الكف والخد ....
وتمنيت ألا أكون حتى لا يختفي اللون البنفسجي ....
كان لونا راقيا نادرا لا يظهر كل حين....
كان لونها فتنة يجعلك في حيرة وذهول ....
غريبة تلك الأزهار حتى في الأحزان تبدع في رسم الألوان ........لم أعد اضجر من الأحزان بجانب تلك الزهره لانني قد ارى تلك الألوان .....
زهرتي الثالثة :-
هي قمة الجمال ودرة الآمال.......
في غابة خضراء......مياهها دائمة بلا انقطاع لونها أخضرقاتم ومن شدة الإخضرار تميل للسواد..........
في بقعة وسط الغابه امتد اليها عمود نور فضي اللون ..........ظهرت زهرة حمراء ......نعم حمراء مخملية كنها خلقت من الديباج ....هي بالأصح وردة ملكية لها اريج يخترق الرؤوس فاتن يحملك بذراعين الى عنان الفضاء قمة في النضارة وفي الجمال والنعومة من شدة النعومه تذوب في يد من يلمسها ....بدت لي زهرة مدللة لا يتعامل معها الا انسان خبير في التعامل مع الرقة......
كانت تبدو ممتلئة بجمالها وكنوزها لم تلمسها يد ولم ينتقص منها أحد شيء ...........................
تخيلت اني لوحصلت عليها لن أصمد طويلا .....!!!سأموت من الغبطة والفرح ..........
كان غرورها عظيما ولها كل الحق في الغرور ..............
كان غرورها عظيما فلم تراني ....................
كان غرورها عظيما فلم ترى أحداً..............
كان غرورها عظيما فضنت أن جمالها سيدوم ولا كنه القدر المحتوم بأن لا شي يدوم الا وجه القيوم......سقط جمالها وسقطت عظمة الآمال في ذاتها ..............
تلك الفاتنة علمتني حكمة عظيمة ......
((((((عندما ترى اللون الأحمر تذكر أنه فتنة تدوم لا بالإمتناع ولا كن بالإستمتاع))))))))))
لا زالت لي ذكريات جميله
ولازلت اعشق الكثير من الورود واكتب ذكرياتي معها
عندما يعشق الإنسان والعشق .........هو قمة الحب قد نحب شيئا ولا نعشقه لكن عندما نعشق شيئا فنحن نحبه كثيرا.........عندما عرفت الأزهار احببتها ثم تطور الحب ليصبح عشقا ...قويا ....جعلني مُلكا ..... لها
زهرتي الأولى :-
كانت عظيمة وكانت بالنسبة لي كالسماء بكبرها وعظمتها كنت في بداية المسير..........مسير بخطوات متعثره تغوص قدماي في كف من الرما ل
عندما تظهر كانت كالشمس تُشع بقوة وهج ساطع يكف بصري فلا أراها .....
ألوانها صفراء يكتسيها بياض براق كانت جسم مذهل قادم من كوكب الجمال وعالم الأحلام .....
رأيتها بإمكانيات عقلي البسيط ورسمت لها صورة وحفظتها في مكان لا أعلمه في ذاكرتي...
هي رحلت وصورتها اختفت ......
ولاكن الغريب عندما ارى زهرة صفراء تظهر الصورة امام ناظري واضحة كأنها الحقيقة ...
زهرتي الثانية :-
في يوم من الأيام سمعت صوتاً يقول منشدا :-
يذكرني البنفسج في الضحى ######### بآثار اللطم في الخد الرقيقِ
عندما تحزن الجميلة وتلطم وجهها حزنا يتكون لون بنفسجي على خديها مع بقية من لونها الوردي ...
تلك الزهرة رأيتها باكية حزينة كأنها زهرة البنفسج ........
تمنيت لو كنت بين كفيها وخديها لأحمي الكف والخد ....
وتمنيت ألا أكون حتى لا يختفي اللون البنفسجي ....
كان لونا راقيا نادرا لا يظهر كل حين....
كان لونها فتنة يجعلك في حيرة وذهول ....
غريبة تلك الأزهار حتى في الأحزان تبدع في رسم الألوان ........لم أعد اضجر من الأحزان بجانب تلك الزهره لانني قد ارى تلك الألوان .....
زهرتي الثالثة :-
هي قمة الجمال ودرة الآمال.......
في غابة خضراء......مياهها دائمة بلا انقطاع لونها أخضرقاتم ومن شدة الإخضرار تميل للسواد..........
في بقعة وسط الغابه امتد اليها عمود نور فضي اللون ..........ظهرت زهرة حمراء ......نعم حمراء مخملية كنها خلقت من الديباج ....هي بالأصح وردة ملكية لها اريج يخترق الرؤوس فاتن يحملك بذراعين الى عنان الفضاء قمة في النضارة وفي الجمال والنعومة من شدة النعومه تذوب في يد من يلمسها ....بدت لي زهرة مدللة لا يتعامل معها الا انسان خبير في التعامل مع الرقة......
كانت تبدو ممتلئة بجمالها وكنوزها لم تلمسها يد ولم ينتقص منها أحد شيء ...........................
تخيلت اني لوحصلت عليها لن أصمد طويلا .....!!!سأموت من الغبطة والفرح ..........
كان غرورها عظيما ولها كل الحق في الغرور ..............
كان غرورها عظيما فلم تراني ....................
كان غرورها عظيما فلم ترى أحداً..............
كان غرورها عظيما فضنت أن جمالها سيدوم ولا كنه القدر المحتوم بأن لا شي يدوم الا وجه القيوم......سقط جمالها وسقطت عظمة الآمال في ذاتها ..............
تلك الفاتنة علمتني حكمة عظيمة ......
((((((عندما ترى اللون الأحمر تذكر أنه فتنة تدوم لا بالإمتناع ولا كن بالإستمتاع))))))))))
لا زالت لي ذكريات جميله
ولازلت اعشق الكثير من الورود واكتب ذكرياتي معها