جهاد
11-13-2003, 12:02 PM
> قصه تستحق أن تقراءها
>
> ظالم من الدرجة الأولى إنه الحجاج بن يوسف
>
> خطب فى الناس و صلى بهم الجمعة ثم مشى بجانب سجنه فبكى السجناء، و رفعوا أصواتهم بالبكاء، عله أن يسمعهم فيرحمهم، فسمعهم ثم قال لهم
>
>" اخسئوا فيها و لا تكلمون"
>
> أمر الحجاج حراسه باحضار الإمام سعيد بن جبير، فلبس سعيد بن جبير اكفانه و تطيب وذهب معهم الى الحجاج،و قال اللهم يا ذا الركن الذى لا يضام و العزة التى لا ترام، اكفنى شره و كان فى الطريق يقول لا حول و لا قوة الا بالله، خسر المبطلون و دخل سعيد على الحجاج، وقال سعيد
>
> السلام على من اتبع الهدى، و هى تحية موسى لفرعون
>
> قال الحجاج : ما اسمك قال
>
> سعيد: اسمى سعيد بن جبير
>
> قال الحجاج: بل أنت شقى بن كسير
>
> قال سعيد: أمى اعلم اذ سمتنى
>
> قال الحجاج: شقيت أنت و شقيت أمك
>
> قال سعيد: الغيب يعلمه الله
>
> قال الحجاج: ما رأيك فى محمد صلى الله عليه و سلم
>
> قال سعيد: نبى الهدى و امام الرحمة
>
> قال الحجاج: ما رايك فى علىّ
>
> قال سعيد: ذهب الى الله امام هدى
>
> قال الحجاج: ما رأيك فىّ
>
> قال سعيد: ظالم تلقى الله بدماء المسلمين
>
> قال الحجاج: علىّ بالذهب و الفضة، فأتوا بكيسين من الذهب و الفضة و أفرغوهما بين يدى سعيد بن جبير
>
> قال سعيد: ما هذا يا حجاج؟ ان كنت جمعته لتتقى به من غضب الله، فنعما صنعت، و ان كنت جمعته من أموال الفقراء كبرا و عتوا فوالذى نفسى بيده، الفزعة يوم العرض الأكبر تذهل كل مرضعة عما ارضعت
>
> قال الحجاج: علىّ بالعود و الجارية فطرقت الجارية على العود و أخذت تغنى، فسالت دموع سعيد على لحيته و انتحب
>
> قال الحجاج: ما لك، أطربت؟
>
> قال سعيد: لا و لكنى رأيت هذه الجارية سخّرت فى غير ما خلقت له، و عود قطع و جعل فى المعصية
>
> قال الحجاج: لماذا لا تضحك كما نضحك
>
> قال سعيد: كلما تذكرت يوم يبعثر ما فى القبور، و يحصل ما فى الصدور ذهب الضحك
>
> قال الحجاج: لماذا نضحك نحن اذن
>
> قال سعيد: اختلفت القلوب و ما استوت
>
> قال الحجاج: لأبدلنك من الدنيا نارا تلظى
>
> قال سعيد: لو كان ذلك اليك لعبدتك من دون الله
>
> قال الحجاج: لأقتلنك قتلة ما قتلها أحد من الناس، فاختر لنفسك
>
> قال سعيد: بل اختر لنفسك أنت،فوالله لا تقتلنى قتلة، الا قتلك الله بمثلها يوم القيامة
>
> قال الحجاج: اقتلوه
>
> قال سعيد: وجهت وجهى للذى فطر السموات و الأرض حنيفا مسلما و ما انا من المشركين
>
> قال الحجاج: وجهوه الى غير القبلة
>
> قال سعيد: فأينما تولوا فثم وجه الله
>
> قال الحجاج: اطرحوه ارضا
>
> قال سعيد و هو يبتسم: منها خلقناكم و فيها نعيدكم و منها نخرجكم تارة اخرى
>
> قال الحجاج: أتضحك
>
> قال سعيد: أضحك من حلم الله عليك و جرأتك على الله
>
> قال الحجاج: اذبحوه
>
> قال سعيد: اللهم لا تسلط هذا المجرم على أحد بعدى
>
> و قتل سعيد بن جبير و استجاب الله دعاءه، فثارت ثائرة بثرة ( هى الخراج الصغير) فى جسم الحجاج فأخذ يخور كما يخور الثور الهائج شهرا كاملا
>
> لا يذوق طعاما و لا شرابا و لا يهنأ بنوم و كان يقول و الله ما نمت ليلة الا و رأيتنى اسبح فى أنهار الدم، و أخذ يقول
>
> مالى و سعيد، مالى و سعيد
>
> و يقول هذا الظالم عن نفسه قبل ان يموت، رأيت فى المنام كأن القيامة قامت، و كأن الله برز على عرشه للحساب فقتلنى بكل مسلم قتلته مره، الا سعيد بن جبير قتلنى به على الصراط سبعين مره
>
> " و إن ما توعــدون لأت و ما أنتــم بـمـعـجـــزين "
>
>
منقووووووووووووووول من الإيميل
أختكم الجهاد
>
> ظالم من الدرجة الأولى إنه الحجاج بن يوسف
>
> خطب فى الناس و صلى بهم الجمعة ثم مشى بجانب سجنه فبكى السجناء، و رفعوا أصواتهم بالبكاء، عله أن يسمعهم فيرحمهم، فسمعهم ثم قال لهم
>
>" اخسئوا فيها و لا تكلمون"
>
> أمر الحجاج حراسه باحضار الإمام سعيد بن جبير، فلبس سعيد بن جبير اكفانه و تطيب وذهب معهم الى الحجاج،و قال اللهم يا ذا الركن الذى لا يضام و العزة التى لا ترام، اكفنى شره و كان فى الطريق يقول لا حول و لا قوة الا بالله، خسر المبطلون و دخل سعيد على الحجاج، وقال سعيد
>
> السلام على من اتبع الهدى، و هى تحية موسى لفرعون
>
> قال الحجاج : ما اسمك قال
>
> سعيد: اسمى سعيد بن جبير
>
> قال الحجاج: بل أنت شقى بن كسير
>
> قال سعيد: أمى اعلم اذ سمتنى
>
> قال الحجاج: شقيت أنت و شقيت أمك
>
> قال سعيد: الغيب يعلمه الله
>
> قال الحجاج: ما رأيك فى محمد صلى الله عليه و سلم
>
> قال سعيد: نبى الهدى و امام الرحمة
>
> قال الحجاج: ما رايك فى علىّ
>
> قال سعيد: ذهب الى الله امام هدى
>
> قال الحجاج: ما رأيك فىّ
>
> قال سعيد: ظالم تلقى الله بدماء المسلمين
>
> قال الحجاج: علىّ بالذهب و الفضة، فأتوا بكيسين من الذهب و الفضة و أفرغوهما بين يدى سعيد بن جبير
>
> قال سعيد: ما هذا يا حجاج؟ ان كنت جمعته لتتقى به من غضب الله، فنعما صنعت، و ان كنت جمعته من أموال الفقراء كبرا و عتوا فوالذى نفسى بيده، الفزعة يوم العرض الأكبر تذهل كل مرضعة عما ارضعت
>
> قال الحجاج: علىّ بالعود و الجارية فطرقت الجارية على العود و أخذت تغنى، فسالت دموع سعيد على لحيته و انتحب
>
> قال الحجاج: ما لك، أطربت؟
>
> قال سعيد: لا و لكنى رأيت هذه الجارية سخّرت فى غير ما خلقت له، و عود قطع و جعل فى المعصية
>
> قال الحجاج: لماذا لا تضحك كما نضحك
>
> قال سعيد: كلما تذكرت يوم يبعثر ما فى القبور، و يحصل ما فى الصدور ذهب الضحك
>
> قال الحجاج: لماذا نضحك نحن اذن
>
> قال سعيد: اختلفت القلوب و ما استوت
>
> قال الحجاج: لأبدلنك من الدنيا نارا تلظى
>
> قال سعيد: لو كان ذلك اليك لعبدتك من دون الله
>
> قال الحجاج: لأقتلنك قتلة ما قتلها أحد من الناس، فاختر لنفسك
>
> قال سعيد: بل اختر لنفسك أنت،فوالله لا تقتلنى قتلة، الا قتلك الله بمثلها يوم القيامة
>
> قال الحجاج: اقتلوه
>
> قال سعيد: وجهت وجهى للذى فطر السموات و الأرض حنيفا مسلما و ما انا من المشركين
>
> قال الحجاج: وجهوه الى غير القبلة
>
> قال سعيد: فأينما تولوا فثم وجه الله
>
> قال الحجاج: اطرحوه ارضا
>
> قال سعيد و هو يبتسم: منها خلقناكم و فيها نعيدكم و منها نخرجكم تارة اخرى
>
> قال الحجاج: أتضحك
>
> قال سعيد: أضحك من حلم الله عليك و جرأتك على الله
>
> قال الحجاج: اذبحوه
>
> قال سعيد: اللهم لا تسلط هذا المجرم على أحد بعدى
>
> و قتل سعيد بن جبير و استجاب الله دعاءه، فثارت ثائرة بثرة ( هى الخراج الصغير) فى جسم الحجاج فأخذ يخور كما يخور الثور الهائج شهرا كاملا
>
> لا يذوق طعاما و لا شرابا و لا يهنأ بنوم و كان يقول و الله ما نمت ليلة الا و رأيتنى اسبح فى أنهار الدم، و أخذ يقول
>
> مالى و سعيد، مالى و سعيد
>
> و يقول هذا الظالم عن نفسه قبل ان يموت، رأيت فى المنام كأن القيامة قامت، و كأن الله برز على عرشه للحساب فقتلنى بكل مسلم قتلته مره، الا سعيد بن جبير قتلنى به على الصراط سبعين مره
>
> " و إن ما توعــدون لأت و ما أنتــم بـمـعـجـــزين "
>
>
منقووووووووووووووول من الإيميل
أختكم الجهاد