عبدالله الفهمي
06-02-2010, 09:35 AM
أهَكَذا يراها إِحسَاسِك .. مشاعرٌ مُبَعثرة
وأنا مَنْ نَسي نَفّسَهُ .. وعِشتُ بِكِ حَيَاةٌ لا تُـنسى
انصهرت بِكَيانِك .. تلاشيتُ بتأثيركأَسّمَعُ بكِ الأجّمَل .. وأُبصرُ بقلبكِ الأنبل
همَساتِك كُنوزِي اللغوية
يُـرَدِدُهَا اللسَان .. ليعي معناها القلب
نزوات الطبيعة .. أساءت..أم أحسنت
ذَهبت .. أمْ أَقّبَلتلم يَكُن يُهمـني ذلِك
فأنا الأسيرُ في روضةٍ غناء
لِبَعضِي تفتحت الأزهار
وغردت الأطيار .. وأورقت الأشجار
كنت لكِ السراج .. أتوقدُ شعلةٌ ..
دفء لِقلبك أَحّرَق قبل انبعاثه .. بحنينٍ انسكب في الأعماق
تَشَرّبَت فَتِيلةُ الاشتعال .. من أوردةِ القلب
كنت نجمٌ .. سَقطتُ هَـاوِياً .. في أعماقِ قلبك سَاهياً
وَدِيّ موجٌ ثائِر .. على سَواحلِ شطأنك أغفوبقسوة عشق تحتويني .. ويلمني وَلَه ٌيَـدّنو
أستهلك عشقك كل شيء .. لنرجسيته
أسترسل برغباته .. وَمُدركَات حِسه
حتى استقر بالكف ولمسه
مع نبضات وجد متوالية
و نوض عشق متتالية
أعترف أنني :
لَمْ أَعُدّ أُسَطِر بيتاً .. أكّتب سَطراً
إلاتضاءل تفكيري : شحيحاً مُقّتِراً
في وصفك .. ورقي ذاتك
أخطأت أم أصبت
وفي كلتا الحالتين .. لا فرق إلا أنني اجتهدت
الآن أَصْبَحْتْ مشاعرعمياء
مرارتها متجددةأتجرعها حتى الرمق الأخير
ليلامس قلبي ألمها .. وتنغمس روحي بحزنها
ولن يكون بأيامي شيء احتفي به
ولا نجم لمسار دربي أهتديبه
الآن أعترف
أنني عشقت خيالاً .. كان أكبر من ما تمنيته .. حقيقة
***
**
*
بـ قلميـ : عبدالله ابراهيم الفهمي
وأنا مَنْ نَسي نَفّسَهُ .. وعِشتُ بِكِ حَيَاةٌ لا تُـنسى
انصهرت بِكَيانِك .. تلاشيتُ بتأثيركأَسّمَعُ بكِ الأجّمَل .. وأُبصرُ بقلبكِ الأنبل
همَساتِك كُنوزِي اللغوية
يُـرَدِدُهَا اللسَان .. ليعي معناها القلب
نزوات الطبيعة .. أساءت..أم أحسنت
ذَهبت .. أمْ أَقّبَلتلم يَكُن يُهمـني ذلِك
فأنا الأسيرُ في روضةٍ غناء
لِبَعضِي تفتحت الأزهار
وغردت الأطيار .. وأورقت الأشجار
كنت لكِ السراج .. أتوقدُ شعلةٌ ..
دفء لِقلبك أَحّرَق قبل انبعاثه .. بحنينٍ انسكب في الأعماق
تَشَرّبَت فَتِيلةُ الاشتعال .. من أوردةِ القلب
كنت نجمٌ .. سَقطتُ هَـاوِياً .. في أعماقِ قلبك سَاهياً
وَدِيّ موجٌ ثائِر .. على سَواحلِ شطأنك أغفوبقسوة عشق تحتويني .. ويلمني وَلَه ٌيَـدّنو
أستهلك عشقك كل شيء .. لنرجسيته
أسترسل برغباته .. وَمُدركَات حِسه
حتى استقر بالكف ولمسه
مع نبضات وجد متوالية
و نوض عشق متتالية
أعترف أنني :
لَمْ أَعُدّ أُسَطِر بيتاً .. أكّتب سَطراً
إلاتضاءل تفكيري : شحيحاً مُقّتِراً
في وصفك .. ورقي ذاتك
أخطأت أم أصبت
وفي كلتا الحالتين .. لا فرق إلا أنني اجتهدت
الآن أَصْبَحْتْ مشاعرعمياء
مرارتها متجددةأتجرعها حتى الرمق الأخير
ليلامس قلبي ألمها .. وتنغمس روحي بحزنها
ولن يكون بأيامي شيء احتفي به
ولا نجم لمسار دربي أهتديبه
الآن أعترف
أنني عشقت خيالاً .. كان أكبر من ما تمنيته .. حقيقة
***
**
*
بـ قلميـ : عبدالله ابراهيم الفهمي