حياة
10-08-2010, 03:38 PM
http://www10.0zz0.com/2010/10/08/12/188934767.jpg (http://www.0zz0.com)
الليالي هنا ببريطانيا تهبط ببطء قاااتل..
بل ممل ...مثل نسر ينقض على فريسته.
وانا في مخبأي الدافي كعادتي أهرب من النسر إلى نسر آخر .
الـــــوحــــــــــدة
في تلك الغربة وكلي مشااااااعر لا يستطيع أي كااااان أن يحملها .
وهي تشق طريقها في بحر الغربة.
وأنا احملها بكل قوة .. بل بجبروت.
ولكن.....
عيني تملؤها ظلمة استوائية بعتمة قاتمة.
ولكن ...
كنت أمنعها من الهطول حتى لا يفضح أمري أمام وحدتي فاتفترسني أكثر.
وبين رعشات القلق والملل والبرد
يحل علي ذاك السحر الذي داااائم أفرح بقدومه.
حقيقة ...
أمسكت به مثل غريق يتمسك برغوة زلقة.
لأني رغبت أن أكون معه لو ثانية من وقتي.. بل برهة.
وياااااليتني.... لم أتمسك به !!
فلقد أغرقني ...
وأخرجني من غرقي..
وياليته لم يخرجني.
http://www13.0zz0.com/2010/10/08/12/513206710.jpg (http://www.0zz0.com)
أفسحت كلماته المجال لابتسامه طووووويلة...
أرتسمت أفقيا على وجهي نجما من الترحيب
يشرق في العين التي انعكس فيها شروق الشمس.
ولكن ...
لم أعلم أن تلك الأبتسامه سوف ترحل بي الى موطن الساحر.
راح عقلي يفتح أقواسا فرضيه ونقيضها.
حينها...
أرتعش كل ... من يدي وأحرفي ومن ثم عقلي
كطير أصيب بالذعر وهو نائم.
وبعد برهة طرفت عيناي ببطء ممض
مثل فرخ صغير لا يملك جناحين
لكنه كان يحاول الطيران.
نعم كنت أحاول الطيران
حتى أهرب من ذلك الساحر وشعوذته
لقد قرأ علي طلامسه
بدندنه رااااااااااااائعه لبو نوره.
وأنا.....
صامتة كما يجلس الزمن في شعاع الشمس
يسجل مرور الوقت في البهاء.
كانت أشعة الشمس حجبت عينيها بخيوط خيالي
يغوران ويخرجان بسرعة طائر ينفض
فوق بركة ماء .
وأنا رسمت له كل مابجعبتي ولم أعي .
نعم .. لم أعي بكل حرف قلته.
حقيقة ولكن ..انكرها من خارج ذاتي.
القلق يعتري يدي وعيني كأرنب مذعور
تجمع حولي نثار من الأفكار كظلال لأمرأة
تشكلت وتفرقت فيها أفكار يائسة
كما تفعل الغيوم الموسمية في السماء
وهي تتشابك حيناً في زخات من مطر مشؤوم أسود.
وأنا.... هناااا...... كم أنا...... بغربتي
أنتظر ...
نعم....
أنتظر أن يعود الساحر
لأرمي عليه خلجاتي الجديده مره أخرى..
ولكن .....
لن يسحرني..
بل سأهرب إلى الأفق الأبعد لأكون فيه.
لأن قلبي لا يستحق هذا أبدا.
بل أنا ككل لا أستحق هذا كله.
بقلمي \ حيـــــ khwatrـــــــاة
الليالي هنا ببريطانيا تهبط ببطء قاااتل..
بل ممل ...مثل نسر ينقض على فريسته.
وانا في مخبأي الدافي كعادتي أهرب من النسر إلى نسر آخر .
الـــــوحــــــــــدة
في تلك الغربة وكلي مشااااااعر لا يستطيع أي كااااان أن يحملها .
وهي تشق طريقها في بحر الغربة.
وأنا احملها بكل قوة .. بل بجبروت.
ولكن.....
عيني تملؤها ظلمة استوائية بعتمة قاتمة.
ولكن ...
كنت أمنعها من الهطول حتى لا يفضح أمري أمام وحدتي فاتفترسني أكثر.
وبين رعشات القلق والملل والبرد
يحل علي ذاك السحر الذي داااائم أفرح بقدومه.
حقيقة ...
أمسكت به مثل غريق يتمسك برغوة زلقة.
لأني رغبت أن أكون معه لو ثانية من وقتي.. بل برهة.
وياااااليتني.... لم أتمسك به !!
فلقد أغرقني ...
وأخرجني من غرقي..
وياليته لم يخرجني.
http://www13.0zz0.com/2010/10/08/12/513206710.jpg (http://www.0zz0.com)
أفسحت كلماته المجال لابتسامه طووووويلة...
أرتسمت أفقيا على وجهي نجما من الترحيب
يشرق في العين التي انعكس فيها شروق الشمس.
ولكن ...
لم أعلم أن تلك الأبتسامه سوف ترحل بي الى موطن الساحر.
راح عقلي يفتح أقواسا فرضيه ونقيضها.
حينها...
أرتعش كل ... من يدي وأحرفي ومن ثم عقلي
كطير أصيب بالذعر وهو نائم.
وبعد برهة طرفت عيناي ببطء ممض
مثل فرخ صغير لا يملك جناحين
لكنه كان يحاول الطيران.
نعم كنت أحاول الطيران
حتى أهرب من ذلك الساحر وشعوذته
لقد قرأ علي طلامسه
بدندنه رااااااااااااائعه لبو نوره.
وأنا.....
صامتة كما يجلس الزمن في شعاع الشمس
يسجل مرور الوقت في البهاء.
كانت أشعة الشمس حجبت عينيها بخيوط خيالي
يغوران ويخرجان بسرعة طائر ينفض
فوق بركة ماء .
وأنا رسمت له كل مابجعبتي ولم أعي .
نعم .. لم أعي بكل حرف قلته.
حقيقة ولكن ..انكرها من خارج ذاتي.
القلق يعتري يدي وعيني كأرنب مذعور
تجمع حولي نثار من الأفكار كظلال لأمرأة
تشكلت وتفرقت فيها أفكار يائسة
كما تفعل الغيوم الموسمية في السماء
وهي تتشابك حيناً في زخات من مطر مشؤوم أسود.
وأنا.... هناااا...... كم أنا...... بغربتي
أنتظر ...
نعم....
أنتظر أن يعود الساحر
لأرمي عليه خلجاتي الجديده مره أخرى..
ولكن .....
لن يسحرني..
بل سأهرب إلى الأفق الأبعد لأكون فيه.
لأن قلبي لا يستحق هذا أبدا.
بل أنا ككل لا أستحق هذا كله.
بقلمي \ حيـــــ khwatrـــــــاة