حياة
12-26-2010, 10:38 PM
http://www3.0zz0.com/2010/12/26/19/661562584.jpg (http://www.0zz0.com)
كل ليلة أتسامر مع ذات الريش الناعم وبياضها الناصع.
تأخذني .. بأطراف أصابع خلجاتي .
وتحلق بي بعيداً بين مسارات خيلاتي .
باحثةً هنا .. وهناك .. كاليتيمة ..
باحثةً عن حضن يختصر أمان جنان الدنيا والآخرة.
بل باحثةً عنه ... عن ضحكاته ..عن مرحه ... عن همساته.
عن ريشته التي تمسح رأسي ..
وتداعب خصلات شعري بألوانها الرائعة.
يتسللني ..
أي وربي ...
يتسللتي دائما ًمن بين خيالاتي .
لكي يسطو ..
يسطو على أجمل المشاعر المحفوظه في خزينةٍ..
لا يعرف إلا هو رقمها السري.
فيتحكم بها في كل مره يسرقها ..
لكي يجعل مني دائماً مولودةً جديدةً .
وأنا معه ..لا.. أبحث عن تفسيرات .. أو تحليلات .. أو تبريرات...
لأني لا أبحث إلا عنه ..
عن مزيد منه..
عن كثير منه..
لا أعرف ماذا أسمي كل هذا ؟!!!!!
بدأتُ أتعاطى ...
نعم... أتعاطاه ..
رغم معرفتي أن هذا النوع من التعاطي لا شفاءً منه .
ومع هذا أريد المزيد .. وكأني مصره على الموت..
اشتاق ...
نعم اشتاق..
.
ليس شوقا فقط .. بل أريدُ أن أكون معه في ساعات يومه المنسيه فيي .
أرافقه في سكناته ...في جماح حبه...في همساته... في هدوء غضبه...
أريدُ أن أجتاح لوحته وأحرص أن لا تغيب ريشته عني .
ولكن ... كيف هذا ؟؟؟
هرعتُ إليه متخبطة بين الصمت واللاصمت .
حتى عزمتُ على نثر ألواني الربيعيه ..
التي تلون مخيلتي دائماً وأبداً
على لوحة مسمعه ..
ولكني فشلتُ ..
نعم فشلت ....
ريحٌ بااااااااردة انبعثت من فاه ...
انسكبت ألوان حبي .. تلخبطت .. ضاعت .. بل تلعثمتُ .
وهي تدرك كل الأدراك أن حبه لي لاااااا ينتهي .
ولكن ....
طالبتُ بالمزيد ... وهو لا مزيد.
فعدتُ إلى طاعة الأيام المتشابة ...
وسأشعر بضجيج الوحدة يصمني ويغتالني...
وسأخضع لكل شي ..
في سبيل أن ألتزم بكل قواعده المطلوبه مني .
على مساري معه في كوكب حبنا .
بقلمي ....حيـــاة
كل ليلة أتسامر مع ذات الريش الناعم وبياضها الناصع.
تأخذني .. بأطراف أصابع خلجاتي .
وتحلق بي بعيداً بين مسارات خيلاتي .
باحثةً هنا .. وهناك .. كاليتيمة ..
باحثةً عن حضن يختصر أمان جنان الدنيا والآخرة.
بل باحثةً عنه ... عن ضحكاته ..عن مرحه ... عن همساته.
عن ريشته التي تمسح رأسي ..
وتداعب خصلات شعري بألوانها الرائعة.
يتسللني ..
أي وربي ...
يتسللتي دائما ًمن بين خيالاتي .
لكي يسطو ..
يسطو على أجمل المشاعر المحفوظه في خزينةٍ..
لا يعرف إلا هو رقمها السري.
فيتحكم بها في كل مره يسرقها ..
لكي يجعل مني دائماً مولودةً جديدةً .
وأنا معه ..لا.. أبحث عن تفسيرات .. أو تحليلات .. أو تبريرات...
لأني لا أبحث إلا عنه ..
عن مزيد منه..
عن كثير منه..
لا أعرف ماذا أسمي كل هذا ؟!!!!!
بدأتُ أتعاطى ...
نعم... أتعاطاه ..
رغم معرفتي أن هذا النوع من التعاطي لا شفاءً منه .
ومع هذا أريد المزيد .. وكأني مصره على الموت..
اشتاق ...
نعم اشتاق..
.
ليس شوقا فقط .. بل أريدُ أن أكون معه في ساعات يومه المنسيه فيي .
أرافقه في سكناته ...في جماح حبه...في همساته... في هدوء غضبه...
أريدُ أن أجتاح لوحته وأحرص أن لا تغيب ريشته عني .
ولكن ... كيف هذا ؟؟؟
هرعتُ إليه متخبطة بين الصمت واللاصمت .
حتى عزمتُ على نثر ألواني الربيعيه ..
التي تلون مخيلتي دائماً وأبداً
على لوحة مسمعه ..
ولكني فشلتُ ..
نعم فشلت ....
ريحٌ بااااااااردة انبعثت من فاه ...
انسكبت ألوان حبي .. تلخبطت .. ضاعت .. بل تلعثمتُ .
وهي تدرك كل الأدراك أن حبه لي لاااااا ينتهي .
ولكن ....
طالبتُ بالمزيد ... وهو لا مزيد.
فعدتُ إلى طاعة الأيام المتشابة ...
وسأشعر بضجيج الوحدة يصمني ويغتالني...
وسأخضع لكل شي ..
في سبيل أن ألتزم بكل قواعده المطلوبه مني .
على مساري معه في كوكب حبنا .
بقلمي ....حيـــاة