حياة
05-09-2011, 12:50 PM
بحرٌ هائجٌ ... موجٌ عاليٌ ... تعصفُ بي ريحاً ...
الوهمُ .. قال لي :
عندما تتمنينى ..أغمضي عينيكِ .. بشده ...
وابعثي أمنيتكِ من أعماقِ قلبكِ ...
فعلتُ ...
وحتى الآن لمْ افتح عيني ....
وقفت أمام البحر ... حيث أنا الآن ... لا أرى
عشت أحساس فقط ...أنتظر أن يبلغ قلبي خلاصه ...
أمنيتي ... تحطمت ...
الأمواج على جسدي ... ولا زلتُ واقفةً منتصبة ...
مرت فصول ...
صيف ... تسآلتُ الشمس وهي تلحفني بهجيرها ...
أبتعدي ... فأبيت إلا موقعي ...
هبت رياح الخريف ... وأنا صامدة مغمضة العينين ...
أتمنى ... وروحي تنبعث إلى السماء ترتجي الله ...
صمدتُ ...
تساقطت ثلوج الشتاء ...تجمد جسدي ... وروحي دافئة ...
وصمدتُ ...
انزلق مطرات الماء ...
تزحزح الجليد عني ...
أصوات العصافير تملأ الأرجاء ...
وطير النورس بقرب قدمي يلهم السمك ...
ونمت براعم الأزهار...
منبعها قلبي ...
واخضرت الدنيا ...
وألقت الشمس بضوئها... ودفئها على ساحتي...
فتحتُ عيناي ... وإذا بمطلبي أمامي ...
عندها سقطتُ أرضاً ...
مد يداه ... وحملني بأمان ...
أحتضنني ... ومضى بي ... حيث كان ...
الموج ينكسر ... إلى قلب الصخور ...
وارتمى جسدي المعذب على فراشي ...
وجلست أمنيتي ... بقربي تبتسم ...
صبرتِ وظفرتِ ... فنامي واطمئني ...
ونمتُ ... وأستيقظت ...
وإذا بأمنيتي ... شدت رحالها عني ....
بقلمي ....حيــــاة
الوهمُ .. قال لي :
عندما تتمنينى ..أغمضي عينيكِ .. بشده ...
وابعثي أمنيتكِ من أعماقِ قلبكِ ...
فعلتُ ...
وحتى الآن لمْ افتح عيني ....
وقفت أمام البحر ... حيث أنا الآن ... لا أرى
عشت أحساس فقط ...أنتظر أن يبلغ قلبي خلاصه ...
أمنيتي ... تحطمت ...
الأمواج على جسدي ... ولا زلتُ واقفةً منتصبة ...
مرت فصول ...
صيف ... تسآلتُ الشمس وهي تلحفني بهجيرها ...
أبتعدي ... فأبيت إلا موقعي ...
هبت رياح الخريف ... وأنا صامدة مغمضة العينين ...
أتمنى ... وروحي تنبعث إلى السماء ترتجي الله ...
صمدتُ ...
تساقطت ثلوج الشتاء ...تجمد جسدي ... وروحي دافئة ...
وصمدتُ ...
انزلق مطرات الماء ...
تزحزح الجليد عني ...
أصوات العصافير تملأ الأرجاء ...
وطير النورس بقرب قدمي يلهم السمك ...
ونمت براعم الأزهار...
منبعها قلبي ...
واخضرت الدنيا ...
وألقت الشمس بضوئها... ودفئها على ساحتي...
فتحتُ عيناي ... وإذا بمطلبي أمامي ...
عندها سقطتُ أرضاً ...
مد يداه ... وحملني بأمان ...
أحتضنني ... ومضى بي ... حيث كان ...
الموج ينكسر ... إلى قلب الصخور ...
وارتمى جسدي المعذب على فراشي ...
وجلست أمنيتي ... بقربي تبتسم ...
صبرتِ وظفرتِ ... فنامي واطمئني ...
ونمتُ ... وأستيقظت ...
وإذا بأمنيتي ... شدت رحالها عني ....
بقلمي ....حيــــاة