*قوت القلوب*
10-25-2004, 06:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.. والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلوات ربي وسلامه ..
قصة واقعية:
قالت لنا ....بلهجتها العربية المكسرة:
لم أكن سوى فتاة كأي فتاة من ذلك البلد ، والدي كان أقرب للعلماني ولم نكن نعرف عن المسيحية سوى أن علينا تزيين شجرة في الميلاد وانتظار الهدايا .
وإن حزبه أمر وأرد أن يستشهد بشيء استشهد ببعض ما في التوراة فهي الكتاب الوحيد الذي قرأه أما الإنجيل فبالكاد يعرفه...ومي لم تكن تفضله .
أجل كنا من عائلة مهمة ولكننا لم نعرف يوما حتى الطريق المؤدي لأحد الكنائس.
صمتت قليلا وأطرقت ...ثم أشارت للمصحف الموضع على الطاولة ...ثم قالت:
أما هذا الكتاب العظيم فلم نكن ندري عنه حتى.
درسنا في المدرسة قليلا عن رجل اسمه محمد ولكننا لم ندرس أنه نبي.
لم نعرف ما هو الإسلام حتى.
ولو سألنا يوما عنه لقالوا لنا :هو سبب تخلف الأمم.
وفي يوم كنت عائدة من سهرة مع الأصدقاء كالعادة ....إحدى سهرات المراهقين التي لم تجلب لنا يوما سعادة أو راحة.
اذكر ذلك جيدا ....كانت الساعة قد جاوزت الواحدة عندما قررت العودة سيرا لأن الهواء كان منعشا ،وهنا استوقفني مشهدا أثار فضولي ....رجل بملامح تختلف عن ملامحنا الشراء الغربية ...أسمر وأنيق يخطب الناس في منتصف الشارع عن الدين .
سمعت منه عبارة واحدة ....اسمعوها جيدا ....عبارة واحدة أنارت طريقي...قال:
ماذا ستقولون لله أنكم فعلتم بالآخرة عند حسابكم؟؟؟؟
لم اسمع غيرها ،ثم أخذت أحد الكتيبات الملقاة أمامه وذهبت.
عدت للبيت ...وسط العتمة في غرفتي بدأت الكلمة تصرخ في رأسي ....ماذا أقول أني فعلت أنا لا أعلم شيئا ...لا أفعل شيئا ...فتحت الكتيب وقرأت ...
أشياء عن الإسلام ..عن محمد ...عن يوم القيامة....
بكيت
بكيت
بكيت.
بقيت شرا في غرفتي أبكي ...لا أحد يدري ما بي ....
كان شهرا من النقاء ...خرجت بعدها لأول مرة من البيت ....ولكن إلى أين تظنون ...
أسأل عن أحد المؤسسات الدينية لأعلم ما هو الإسلام .
زيارة واحدة خرجت بعدها مسلمة.
أجل مسلمة .
مضى على ذلك ثلاث سنوات .
الآن عمري واحد وعشرون سنة ولكنني في الواقع لا أحس أنني عشت سوى ثلاث سنوات.
وهاأنا هنا في بلادكم لتعلم العربية كي أستطيع تلاوة القرآن.
أطرقت قليلا ثم رفعت رأسها وعيناها غارقتان بالدمع ....لدي حلم واحد ...هذا ما قالته..
تابعت ...ليت والدي وأخي يسلمون.
أحبهم.
هذه قصة سمعتها من فتاة أسلمت ولا أوردها للتسلية ...
بل لأقول أن الآخر ينتظر من يمسك بيده ويدله .
يا دعاة الخير انتفضوا وهبوا لنشر دعوتكم .
فالخير كثير .
ولأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم .
منقووووووول
ولا تنسونا من صالح دعائكم...
أختـــــــ في الله ــــــــــــكم:
*قوت القلوب*
.. والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلوات ربي وسلامه ..
قصة واقعية:
قالت لنا ....بلهجتها العربية المكسرة:
لم أكن سوى فتاة كأي فتاة من ذلك البلد ، والدي كان أقرب للعلماني ولم نكن نعرف عن المسيحية سوى أن علينا تزيين شجرة في الميلاد وانتظار الهدايا .
وإن حزبه أمر وأرد أن يستشهد بشيء استشهد ببعض ما في التوراة فهي الكتاب الوحيد الذي قرأه أما الإنجيل فبالكاد يعرفه...ومي لم تكن تفضله .
أجل كنا من عائلة مهمة ولكننا لم نعرف يوما حتى الطريق المؤدي لأحد الكنائس.
صمتت قليلا وأطرقت ...ثم أشارت للمصحف الموضع على الطاولة ...ثم قالت:
أما هذا الكتاب العظيم فلم نكن ندري عنه حتى.
درسنا في المدرسة قليلا عن رجل اسمه محمد ولكننا لم ندرس أنه نبي.
لم نعرف ما هو الإسلام حتى.
ولو سألنا يوما عنه لقالوا لنا :هو سبب تخلف الأمم.
وفي يوم كنت عائدة من سهرة مع الأصدقاء كالعادة ....إحدى سهرات المراهقين التي لم تجلب لنا يوما سعادة أو راحة.
اذكر ذلك جيدا ....كانت الساعة قد جاوزت الواحدة عندما قررت العودة سيرا لأن الهواء كان منعشا ،وهنا استوقفني مشهدا أثار فضولي ....رجل بملامح تختلف عن ملامحنا الشراء الغربية ...أسمر وأنيق يخطب الناس في منتصف الشارع عن الدين .
سمعت منه عبارة واحدة ....اسمعوها جيدا ....عبارة واحدة أنارت طريقي...قال:
ماذا ستقولون لله أنكم فعلتم بالآخرة عند حسابكم؟؟؟؟
لم اسمع غيرها ،ثم أخذت أحد الكتيبات الملقاة أمامه وذهبت.
عدت للبيت ...وسط العتمة في غرفتي بدأت الكلمة تصرخ في رأسي ....ماذا أقول أني فعلت أنا لا أعلم شيئا ...لا أفعل شيئا ...فتحت الكتيب وقرأت ...
أشياء عن الإسلام ..عن محمد ...عن يوم القيامة....
بكيت
بكيت
بكيت.
بقيت شرا في غرفتي أبكي ...لا أحد يدري ما بي ....
كان شهرا من النقاء ...خرجت بعدها لأول مرة من البيت ....ولكن إلى أين تظنون ...
أسأل عن أحد المؤسسات الدينية لأعلم ما هو الإسلام .
زيارة واحدة خرجت بعدها مسلمة.
أجل مسلمة .
مضى على ذلك ثلاث سنوات .
الآن عمري واحد وعشرون سنة ولكنني في الواقع لا أحس أنني عشت سوى ثلاث سنوات.
وهاأنا هنا في بلادكم لتعلم العربية كي أستطيع تلاوة القرآن.
أطرقت قليلا ثم رفعت رأسها وعيناها غارقتان بالدمع ....لدي حلم واحد ...هذا ما قالته..
تابعت ...ليت والدي وأخي يسلمون.
أحبهم.
هذه قصة سمعتها من فتاة أسلمت ولا أوردها للتسلية ...
بل لأقول أن الآخر ينتظر من يمسك بيده ويدله .
يا دعاة الخير انتفضوا وهبوا لنشر دعوتكم .
فالخير كثير .
ولأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم .
منقووووووول
ولا تنسونا من صالح دعائكم...
أختـــــــ في الله ــــــــــــكم:
*قوت القلوب*