ابوناصر
04-11-2005, 10:23 PM
إن الغيرة خلق عربي أصيل ، ارتفع به الإسلام آفاقا عالية سامية ، وقمماً شامخة في ظل مجتمعات محافظة على كرامتها وشرفها وصيانة أعراضها .
ثم بدأت الأخلاق تتغير عند الكثيرين ، مع ضعف الوازع الديني وهجمة الغرب الشرسة ، حتى بدت المظاهر المنحرفة عجيبة في العلاقات الإجتماعية والأخلاقية .
ابتعد كثيرون عن الواقع النظيف وحتى غيرة أهل الجاهلية انحدرت وتلاشت في كثير من المجتمعات ، إذ أصبح الإختلاط شائعاً لا يُستغرب ولا يُستنكر .
وسوف ادخل في الموضوع ، وأخاطب أصحاب العقول النيرة ، أصحاب الغيرة ، أصحاب النخوة ، أصحاب المبادئ السامية .
يا من جلبت لزوجتك سائق اجنبي في ريعان شبابه ليوصلها الى أماكن بعيدة أو قربيبة بمفردها ينظر إلي عينيها المدعجة بالكحل والى أيديها المخضبة بالحناء والى جسدها المرسوم خلف العباءة الفرنسية ...
هل أنت غيور؟؟؟؟
يامن تركت السائق الاجنبي يحمل الأشياء من يد زوجتك ويحتك بها في بعض الاحيان بقصد او بدون قصد ...
هل أنت غيور؟؟؟؟
يا من تركت السائق يتنقل بزوجتك وبناتك من سوق إلى سوق ، ومن منتزه إلى آخر، ومن شارع إلى شارع ...
هل أنت غيور؟؟؟؟
يا من سمحت لزوجتك أو بنتك أ وأختك تعمل بمفردها في مدينة خارج منطقتك وبعيدة عن ناظرك
ومع السائق الأجنبي بدون محرم
هل أنت غيور؟؟؟؟
مشاهد مؤلمة مشاهد مؤسفة مشاهد حية تتكرر يوميا أما أعيننا ، مشاهد تدمي القلب ، وتدمع لها العين
أين الغيرة؟ أين النخوة؟ وقبل ذلك كله أين الدين؟ .
كيف تعرض زوجتك و وبنتك أما إنسان غريب صاحب طباع غريبة ؟
كيف تأ من على أهل بيتك مع هذا الغريب ؟
كيف يهدأ لك بال وزوجتك مع غريب ؟
(( لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ))
هل هذه الحضارة ؟، هل هذه المدنية؟ ( سلبت منك الغيرة وجعلتك تضيع عارك وتتخلى عن مبادئك )
فمن المؤسف حقاً ما تشهده بعض بيوت المسلمين من انهيار مبدأ قوامة
الرجل على أهل بيته ، فالأمر والنهي بيد الزوجة التي لا تسأل عما تفعل ،
أما الزوج المحترم فالويل ثم الويل له إن سأل فضلاً عن أن يأمر أو ينهى
كم نسمع من القصص المؤلمة والمحزنة من وراء جلب السائق الاجنبي
ولكن أين أصحاب القلوب الحية ، أين الغيورون ، أين أصحاب النخوة ،
أنقذ نفسك ، وأنقذ اهلك فأنت مسؤول أمام الله عن رعيتك
قال صلى الله عليه وسلم (( كلكم راع وكلكم مسوؤل عن رعيته ))
أرجو أن يناقش الموضوع بحكمة وعقلانية ، وألا يؤخذ على محمل الاساءة
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وللجميع مني اخلص تحية
اخوكم ابوناصر
ثم بدأت الأخلاق تتغير عند الكثيرين ، مع ضعف الوازع الديني وهجمة الغرب الشرسة ، حتى بدت المظاهر المنحرفة عجيبة في العلاقات الإجتماعية والأخلاقية .
ابتعد كثيرون عن الواقع النظيف وحتى غيرة أهل الجاهلية انحدرت وتلاشت في كثير من المجتمعات ، إذ أصبح الإختلاط شائعاً لا يُستغرب ولا يُستنكر .
وسوف ادخل في الموضوع ، وأخاطب أصحاب العقول النيرة ، أصحاب الغيرة ، أصحاب النخوة ، أصحاب المبادئ السامية .
يا من جلبت لزوجتك سائق اجنبي في ريعان شبابه ليوصلها الى أماكن بعيدة أو قربيبة بمفردها ينظر إلي عينيها المدعجة بالكحل والى أيديها المخضبة بالحناء والى جسدها المرسوم خلف العباءة الفرنسية ...
هل أنت غيور؟؟؟؟
يامن تركت السائق الاجنبي يحمل الأشياء من يد زوجتك ويحتك بها في بعض الاحيان بقصد او بدون قصد ...
هل أنت غيور؟؟؟؟
يا من تركت السائق يتنقل بزوجتك وبناتك من سوق إلى سوق ، ومن منتزه إلى آخر، ومن شارع إلى شارع ...
هل أنت غيور؟؟؟؟
يا من سمحت لزوجتك أو بنتك أ وأختك تعمل بمفردها في مدينة خارج منطقتك وبعيدة عن ناظرك
ومع السائق الأجنبي بدون محرم
هل أنت غيور؟؟؟؟
مشاهد مؤلمة مشاهد مؤسفة مشاهد حية تتكرر يوميا أما أعيننا ، مشاهد تدمي القلب ، وتدمع لها العين
أين الغيرة؟ أين النخوة؟ وقبل ذلك كله أين الدين؟ .
كيف تعرض زوجتك و وبنتك أما إنسان غريب صاحب طباع غريبة ؟
كيف تأ من على أهل بيتك مع هذا الغريب ؟
كيف يهدأ لك بال وزوجتك مع غريب ؟
(( لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ))
هل هذه الحضارة ؟، هل هذه المدنية؟ ( سلبت منك الغيرة وجعلتك تضيع عارك وتتخلى عن مبادئك )
فمن المؤسف حقاً ما تشهده بعض بيوت المسلمين من انهيار مبدأ قوامة
الرجل على أهل بيته ، فالأمر والنهي بيد الزوجة التي لا تسأل عما تفعل ،
أما الزوج المحترم فالويل ثم الويل له إن سأل فضلاً عن أن يأمر أو ينهى
كم نسمع من القصص المؤلمة والمحزنة من وراء جلب السائق الاجنبي
ولكن أين أصحاب القلوب الحية ، أين الغيورون ، أين أصحاب النخوة ،
أنقذ نفسك ، وأنقذ اهلك فأنت مسؤول أمام الله عن رعيتك
قال صلى الله عليه وسلم (( كلكم راع وكلكم مسوؤل عن رعيته ))
أرجو أن يناقش الموضوع بحكمة وعقلانية ، وألا يؤخذ على محمل الاساءة
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وللجميع مني اخلص تحية
اخوكم ابوناصر