ضماي انت
04-28-2005, 12:51 PM
جلست ألام ذات مساء تساعد أبناءها في مراجعه دروسهم...وأعطت طفلها الصغير البالغ من الرابعه من عمره كراسه للرسم حتى لايشغلها عما تقوم به من شرح ومذاكرة لاخوته الباقين .
وتذكرت فجأة أنها لم تحضر طعام العشاء لوالد زوجها الشيخ المسن الذي يعيش معهم في حجره خارج المبنى في فناء البيت .. وكانت تقوم في خدمته ماأمكنها ذلك والزوج راض بما تؤديه من خدمه لوالده والذي كان لايترك غرفته لضعف صحته .
أسرعت بالطعام اليه ..وسألته ان كان بحاجه لأيه خدمات أخرى ثم عادت الي ماكنت عليه مع أبنائها ..لاحظت أن الطفل يقوم برسم مربعات ودوائر .ويضع فيها رموز..فسألته:ما الذي ترسمه ياولدي؟؟
أجابها بكل برائه: أني ارسم بيتي الذي سوف اسكن فيه عندمااكبر وأتزوج.أسعدها رده...فقالت وأين ستنام؟ فأخذ الطفل يريها كل مربع ويقول هذه غرفه النوم..وهذا كذا..واخذ يعدد كل مايعرف في بيتهم من غرف ..وترك مربعا منعزلا خارج الاطار الذي يرسمه ويضم الغرف.
فعجبت.. وقالت له: ولماذا هذه الغرفه خارج البيت؟ منعزله عن باقي الغرف؟
أجاب: انهالك ولوالدي سأضعكم فيها تعيشون كما يعيش جدي الكبير.
صعقت الام لما قاله وليدها!!!!
هل سأكون وحيدة خارج البيت في الفناء دون أن أتمتع بالحديث مع ابني وأطفاله فسكت الطفل وهو مندهش من كلامها.
وأسرعت الام بمنادات الخدم ..ونقلت بسرعه أثاث الغرفة المخصصة لاستقبال الضيوف والتي عادة تكون اجمل الغرف وأكثرها صداره في الموقع..وأحضرت سرير عمها (والد زوجها)ونقلت الأثاث المخصص للضيوف الي غرفه خارج الفناء .
وما أن عاد الزوج من الخارج حتى فوجئ بما رأى ..وعجب له فسألها ما الداعي لهذا التغيير؟
أجابته والدموع تترقرق في عينيها.. اني أختار الي ولك أجمل الفرف التي سنعيش بها اذا أعطانا الله عمرا وعجزنا عن الحركة وليبق الضيوف في غرفه الفناء.
ففهم الزوج ما قصدت وأثنى عليها لما فعلته لوالده الذي كان ينظر اليهم ويتبسم..!!!!!
وتذكرت فجأة أنها لم تحضر طعام العشاء لوالد زوجها الشيخ المسن الذي يعيش معهم في حجره خارج المبنى في فناء البيت .. وكانت تقوم في خدمته ماأمكنها ذلك والزوج راض بما تؤديه من خدمه لوالده والذي كان لايترك غرفته لضعف صحته .
أسرعت بالطعام اليه ..وسألته ان كان بحاجه لأيه خدمات أخرى ثم عادت الي ماكنت عليه مع أبنائها ..لاحظت أن الطفل يقوم برسم مربعات ودوائر .ويضع فيها رموز..فسألته:ما الذي ترسمه ياولدي؟؟
أجابها بكل برائه: أني ارسم بيتي الذي سوف اسكن فيه عندمااكبر وأتزوج.أسعدها رده...فقالت وأين ستنام؟ فأخذ الطفل يريها كل مربع ويقول هذه غرفه النوم..وهذا كذا..واخذ يعدد كل مايعرف في بيتهم من غرف ..وترك مربعا منعزلا خارج الاطار الذي يرسمه ويضم الغرف.
فعجبت.. وقالت له: ولماذا هذه الغرفه خارج البيت؟ منعزله عن باقي الغرف؟
أجاب: انهالك ولوالدي سأضعكم فيها تعيشون كما يعيش جدي الكبير.
صعقت الام لما قاله وليدها!!!!
هل سأكون وحيدة خارج البيت في الفناء دون أن أتمتع بالحديث مع ابني وأطفاله فسكت الطفل وهو مندهش من كلامها.
وأسرعت الام بمنادات الخدم ..ونقلت بسرعه أثاث الغرفة المخصصة لاستقبال الضيوف والتي عادة تكون اجمل الغرف وأكثرها صداره في الموقع..وأحضرت سرير عمها (والد زوجها)ونقلت الأثاث المخصص للضيوف الي غرفه خارج الفناء .
وما أن عاد الزوج من الخارج حتى فوجئ بما رأى ..وعجب له فسألها ما الداعي لهذا التغيير؟
أجابته والدموع تترقرق في عينيها.. اني أختار الي ولك أجمل الفرف التي سنعيش بها اذا أعطانا الله عمرا وعجزنا عن الحركة وليبق الضيوف في غرفه الفناء.
ففهم الزوج ما قصدت وأثنى عليها لما فعلته لوالده الذي كان ينظر اليهم ويتبسم..!!!!!