DaRk-MaN
09-26-2003, 06:19 PM
بر الوالدين
جد في الحصول على وظيفة في مدينته التي تخرج منها والتي كما قال : لا يطيق الخروج منها ... فهو فيها مثل السمكة في الماء ! .. فقد كان له أصحاب وأصدقاء ومعارف وجيران . شاب يحب معرفة الناس ويأنس بمجالستهم ومحادثتهم . واعانه الله على إيجاد الوظيفة التي يرغب في المكان الذي يحب.
بدأ عمله في جد ونشاط ، محبوباً لدى زملائه دمث الخلق ، حسن المنطق ، ولهذا بدأ يترقى في منصبه الوظيفي وتخطى من سبقوه بسنوات!
قال له يوماً أحد أصحابه : لعل توفيقك في هذه الوظيفة بسبب برك بوالديك ! قال : أرجو ذلك فهذا من علامات البشرى لي بأن الله عز وجل تقبل مني القليل!
وأراد الله عز وجل أن يجعل البر امتحاناً للشاب ، فقد سمع والده يوماً يثني على قريتهم ، ومزرعتهم المهملة هناك . وقال الأب في معرض حديثه .. أتمنى أن أعيش بقية عمري هناك...
انتهى الحديث لكن الشاب بدأ يفكر .. هذه رغبة أبي ، ولعل من البر أن احققها له ، وأجعله يهنأ بهذه الأمنية في هذا السن.
وكان الغد يوماً مشرقاً في حياة الأب ، فقد بشره الإبن ، أنه سوف ينتقل إلى القرية ، وسوف يقيم هناك .. لكن الأب أظهر التردد وعدم الرغبة في المشقة على الابن ، ثم أطلق من لسانه كلمة .. والوظيفة يابني !
قال الإبن : الوظيفة هي أن أبر بك .. هذه وظيفتي التي أتقرب إلى الله عز وجل بها مع الطاعات الأخرى !
تلعثم الأب ونزلت دمعة من عينه على هذا البر ورفع يديه إلى السماء ودعا بدعاء حار متواصل ، لا انقطاع له وسأل الله للإبن التوفيق في الدنيا ، والآخرة ، وكان آخر ما دعا له به أن يسكنه وذريته الفردوس الأعلى ! ( ومن عمل صالحاً فلنفسه ).
تحياتي للجميع
اخوكم:دارك مان
جد في الحصول على وظيفة في مدينته التي تخرج منها والتي كما قال : لا يطيق الخروج منها ... فهو فيها مثل السمكة في الماء ! .. فقد كان له أصحاب وأصدقاء ومعارف وجيران . شاب يحب معرفة الناس ويأنس بمجالستهم ومحادثتهم . واعانه الله على إيجاد الوظيفة التي يرغب في المكان الذي يحب.
بدأ عمله في جد ونشاط ، محبوباً لدى زملائه دمث الخلق ، حسن المنطق ، ولهذا بدأ يترقى في منصبه الوظيفي وتخطى من سبقوه بسنوات!
قال له يوماً أحد أصحابه : لعل توفيقك في هذه الوظيفة بسبب برك بوالديك ! قال : أرجو ذلك فهذا من علامات البشرى لي بأن الله عز وجل تقبل مني القليل!
وأراد الله عز وجل أن يجعل البر امتحاناً للشاب ، فقد سمع والده يوماً يثني على قريتهم ، ومزرعتهم المهملة هناك . وقال الأب في معرض حديثه .. أتمنى أن أعيش بقية عمري هناك...
انتهى الحديث لكن الشاب بدأ يفكر .. هذه رغبة أبي ، ولعل من البر أن احققها له ، وأجعله يهنأ بهذه الأمنية في هذا السن.
وكان الغد يوماً مشرقاً في حياة الأب ، فقد بشره الإبن ، أنه سوف ينتقل إلى القرية ، وسوف يقيم هناك .. لكن الأب أظهر التردد وعدم الرغبة في المشقة على الابن ، ثم أطلق من لسانه كلمة .. والوظيفة يابني !
قال الإبن : الوظيفة هي أن أبر بك .. هذه وظيفتي التي أتقرب إلى الله عز وجل بها مع الطاعات الأخرى !
تلعثم الأب ونزلت دمعة من عينه على هذا البر ورفع يديه إلى السماء ودعا بدعاء حار متواصل ، لا انقطاع له وسأل الله للإبن التوفيق في الدنيا ، والآخرة ، وكان آخر ما دعا له به أن يسكنه وذريته الفردوس الأعلى ! ( ومن عمل صالحاً فلنفسه ).
تحياتي للجميع
اخوكم:دارك مان