*قوت القلوب*
08-05-2003, 10:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد تغير الزمان وتغيرت معه أحوال الأمة جمعا ، فتساهل الناس بالدين ، وهذه قبسات من حياة شاب في عصر الانترنت:
صلاة الفجر.. كم ينام عنها ؟؟ لماذا ؟
إنه عصر الإنترنت .. كان يجاهد في سبيل الله !
بالرد على أبي فلان .. وأم علان
أذكار الصباح والمساء
كل عام وأنتم بخير!!!
يعني .. خلاص .. لم يعد لها نصيب ؟؟
المائة اصبحت عشرة ،والثلاث تقال مرة
ولربما قالها وهو بين المواقع والصفحات يتفكر في عجائب الماسينجر والتشات !
.. أنسيتم
هذا عصر جديد ....... عصر الإنترنت
إخوانه قلاهم .. وأهله جفاهم ،تنادي أمه عليه ... فلان تعال !
فيردد المسكين : ( ربِ أمي والإنترنت ؟! أمي والإنترنت؟! )
ويؤثر ..... الإنترنت !
خانه الطرف الجموح ،وتراكمت الذنوب الصغيرة ، حتى أصبحت ذنبا كبيرا
وتكرر الذنب الكبير ،وعلا الران قلبه .. ولم يعد يحس بألمه.
هجر الكتاب وترك القيام .
فترت همته .. وضعفت عزيمته.
أما عن الحب في الله ،وسلامة الصدر ،وحفظ اللسان ،وتجنب الوقوع في المسلمين .
فليبكِ من أراد البكاء .
فرط في الصلاة ، وهجر القرآن ، وغفل عن الذكر ، وترك الدعوة ، وأغلق الكتب ، وفتح الإنترنت .
فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يحيي في الأمة الإيمان ، وأن لا يجعلنا من المفرطين في أمور الدين.
والعفو منكم.
اختكم في الله:
*قوت القلوب*
لقد تغير الزمان وتغيرت معه أحوال الأمة جمعا ، فتساهل الناس بالدين ، وهذه قبسات من حياة شاب في عصر الانترنت:
صلاة الفجر.. كم ينام عنها ؟؟ لماذا ؟
إنه عصر الإنترنت .. كان يجاهد في سبيل الله !
بالرد على أبي فلان .. وأم علان
أذكار الصباح والمساء
كل عام وأنتم بخير!!!
يعني .. خلاص .. لم يعد لها نصيب ؟؟
المائة اصبحت عشرة ،والثلاث تقال مرة
ولربما قالها وهو بين المواقع والصفحات يتفكر في عجائب الماسينجر والتشات !
.. أنسيتم
هذا عصر جديد ....... عصر الإنترنت
إخوانه قلاهم .. وأهله جفاهم ،تنادي أمه عليه ... فلان تعال !
فيردد المسكين : ( ربِ أمي والإنترنت ؟! أمي والإنترنت؟! )
ويؤثر ..... الإنترنت !
خانه الطرف الجموح ،وتراكمت الذنوب الصغيرة ، حتى أصبحت ذنبا كبيرا
وتكرر الذنب الكبير ،وعلا الران قلبه .. ولم يعد يحس بألمه.
هجر الكتاب وترك القيام .
فترت همته .. وضعفت عزيمته.
أما عن الحب في الله ،وسلامة الصدر ،وحفظ اللسان ،وتجنب الوقوع في المسلمين .
فليبكِ من أراد البكاء .
فرط في الصلاة ، وهجر القرآن ، وغفل عن الذكر ، وترك الدعوة ، وأغلق الكتب ، وفتح الإنترنت .
فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يحيي في الأمة الإيمان ، وأن لا يجعلنا من المفرطين في أمور الدين.
والعفو منكم.
اختكم في الله:
*قوت القلوب*