المعذب
01-12-2006, 04:18 AM
كلمة الماكر وبيوتك (Macrobiotic) )) كلمة يونانية الأصل وهي كونه نم مقطعين الأول ماكروMacro
وتعني كبير أو طويل والثاني بيوتك Biotic وتعني الحياة وبذلك تعين هذه الكلمة الحياة الطويلة أو الكبيرة
ومؤسس هذه الفكرة هو عالم يوناني أسمة جوزح وساوي عاش في بدايات القرن العشرين وقد طور هذا النظام عن قدماء الصين .
يعتمد هذا النظام على مبدأ (تن Tin ) و ( يانغ Yang ) وهي النظرية الأساسية الأكثر أهمية للطب
الصيني على اعتبار أن عبارة عن مجموعة من الأزواج المتضادة مثل الليل والنهار والقوي والضعيف
وهو يمثل التفاعلات الديناميكية التي تعزز هذا الكون .
وهناك كثير من الادعاءات بأن هذا النظام الغذائي يقي ويعالج كثيرا من الأمراض المزمنة مثل السرطان
ومرض نقص المناعة المكتسبة وغيرها من الإمراض المزمنة .
ولابد هنا من التوضيح بأن الغذاء الصحي المتوازن ، خلاف ما يقوم عليه نظام الماكروبيوتيك ، يشتمل على
ثلاث مبادئ أساسية هي :
1-التنوع : أي أن يشتمل الغذاء على الأقسام الستة للعناصر الغذائية ، وهي الفيتامينات والمعادين والدهون والبروتينات والكربوهيدرات والماء .
2- التوازن : أي أن يكون متوازن في كميته من العناصر الغذائية بناء على حاجة الفرد وما يبذله من طاقة
كل حسب عمره وجنسه وحالته الفسيولوجية (( الحمل – الرضاعة – النمو)).
3- السلامة : أي النظافة وإتباع الطرق الصحية في إعداد وتحضير وتداول ونقل وتخزين وطهي الطعام ،
حيث إن كثيرا من الإمراض تنتقل عن طريق الطعام الملوث.
والملاحظ أن نظام الماكروبيوتيك يفتقر إلى مبدأين مهمين من مبادئ الأغذية الصحية المتوازنة وهما
1- عدم التنوع : فهذا النظام يمنع تناول الحليب واللحوم الحمراء وبعض الخضروات التي تمثل ثلاثة من
المجموعات الخمسة التي يتكون منها هرم تؤدي إلى الجفاف وهذا يمثل خطورة على صحة وحياة الفرد .
2- عدم التوازن : حيث يفرط هذا النظام في تناول الألياف ويقلل جدا من نسبة أي دلائل البروتينات والدهون
فاعلية هذا النظام في علاج السرطان . بل أن احتواء هذا النظام على كمية كبيرة من الألياف ق يؤدي إلى
فقدان للوزن لدى مرضي السرطان الذين يعانون أصلا من نقص في الوزن مما قد يمثل خطورة على صحة
وحياة المريض .
كما أن هناك بعض المخاطر من تناول هذا النظام للأطفال فالأكيديمية الأمريكية للأطفال تحذر من إتباع هذا النظام الغائي من قبل الأطفال لنقص عنصر الكالسيوم فيه وكذلك فيتامين د حيث أن هذا النظام لا يسمح بتناول الحليب , حيث أفاد الأبحاث العلمية بظهور لين العظام والكساح لد الأطفال عن أتباع هذا النظام الغذائي ، ونظرا لانخفاض نسبة البروتينات والسعرات الحرارية فق يؤدي إلى سوء التغذية نتيجة نقص البروتينات والسعرات الحرارية اللازمة للأطفال .
وبالنسبة للبالغين فلا ينصح بإتباع هذا النظام لأنه يفتقر إلى العديد من العناصر الغذائية الهامة مثل
فيتامين(( ج ))والكالسيوم وفيتامين((د)) وفيتامين (( ب 12)) والحديد بالإضافة إلى الدهون . والاستمرار
في إتباع هذا النظام الغذائي يمثل خطورة على حصة وحياة الفرد .
وهذا النظام يمنع استخدام الحليب وهو يعتبر مصدرا هاما لعناصر غذائية هامة كثيرة أهمها الكالسيوم والفسفور وفيتامين أ ومجموعة ب المركبة ، كما يحتوى الحليب على الأحماض الامينية الأساسية
التي تدخل في تركيب البروتين والأحماض الذهنية المهمة لتغذية الإنسان .
(( وللا سف فان ما يحدث بالنسبة لنظام الماكر وبيوتك هو : ادعاءات غير مبنية على أي أساس علمي أو
طبي ، ولا توجد دراسات سلامة أو فاعلية منشورة في مجلات علمية لهذا النظام ، وروج لها بطريقة مضلله ، والقائمون بالترويج غير مؤهلين أو متخصصين في علوم الغذاء أو التغذية ، كما أنه لم ينصح
بتطبيق أو استعمال هذا النظام من أي جهة علمية أ و صحية موثوق بها.
لا للنقل ولا للمخدرات
جميع الحقوق محفوظه لدى المعذب
وتعني كبير أو طويل والثاني بيوتك Biotic وتعني الحياة وبذلك تعين هذه الكلمة الحياة الطويلة أو الكبيرة
ومؤسس هذه الفكرة هو عالم يوناني أسمة جوزح وساوي عاش في بدايات القرن العشرين وقد طور هذا النظام عن قدماء الصين .
يعتمد هذا النظام على مبدأ (تن Tin ) و ( يانغ Yang ) وهي النظرية الأساسية الأكثر أهمية للطب
الصيني على اعتبار أن عبارة عن مجموعة من الأزواج المتضادة مثل الليل والنهار والقوي والضعيف
وهو يمثل التفاعلات الديناميكية التي تعزز هذا الكون .
وهناك كثير من الادعاءات بأن هذا النظام الغذائي يقي ويعالج كثيرا من الأمراض المزمنة مثل السرطان
ومرض نقص المناعة المكتسبة وغيرها من الإمراض المزمنة .
ولابد هنا من التوضيح بأن الغذاء الصحي المتوازن ، خلاف ما يقوم عليه نظام الماكروبيوتيك ، يشتمل على
ثلاث مبادئ أساسية هي :
1-التنوع : أي أن يشتمل الغذاء على الأقسام الستة للعناصر الغذائية ، وهي الفيتامينات والمعادين والدهون والبروتينات والكربوهيدرات والماء .
2- التوازن : أي أن يكون متوازن في كميته من العناصر الغذائية بناء على حاجة الفرد وما يبذله من طاقة
كل حسب عمره وجنسه وحالته الفسيولوجية (( الحمل – الرضاعة – النمو)).
3- السلامة : أي النظافة وإتباع الطرق الصحية في إعداد وتحضير وتداول ونقل وتخزين وطهي الطعام ،
حيث إن كثيرا من الإمراض تنتقل عن طريق الطعام الملوث.
والملاحظ أن نظام الماكروبيوتيك يفتقر إلى مبدأين مهمين من مبادئ الأغذية الصحية المتوازنة وهما
1- عدم التنوع : فهذا النظام يمنع تناول الحليب واللحوم الحمراء وبعض الخضروات التي تمثل ثلاثة من
المجموعات الخمسة التي يتكون منها هرم تؤدي إلى الجفاف وهذا يمثل خطورة على صحة وحياة الفرد .
2- عدم التوازن : حيث يفرط هذا النظام في تناول الألياف ويقلل جدا من نسبة أي دلائل البروتينات والدهون
فاعلية هذا النظام في علاج السرطان . بل أن احتواء هذا النظام على كمية كبيرة من الألياف ق يؤدي إلى
فقدان للوزن لدى مرضي السرطان الذين يعانون أصلا من نقص في الوزن مما قد يمثل خطورة على صحة
وحياة المريض .
كما أن هناك بعض المخاطر من تناول هذا النظام للأطفال فالأكيديمية الأمريكية للأطفال تحذر من إتباع هذا النظام الغائي من قبل الأطفال لنقص عنصر الكالسيوم فيه وكذلك فيتامين د حيث أن هذا النظام لا يسمح بتناول الحليب , حيث أفاد الأبحاث العلمية بظهور لين العظام والكساح لد الأطفال عن أتباع هذا النظام الغذائي ، ونظرا لانخفاض نسبة البروتينات والسعرات الحرارية فق يؤدي إلى سوء التغذية نتيجة نقص البروتينات والسعرات الحرارية اللازمة للأطفال .
وبالنسبة للبالغين فلا ينصح بإتباع هذا النظام لأنه يفتقر إلى العديد من العناصر الغذائية الهامة مثل
فيتامين(( ج ))والكالسيوم وفيتامين((د)) وفيتامين (( ب 12)) والحديد بالإضافة إلى الدهون . والاستمرار
في إتباع هذا النظام الغذائي يمثل خطورة على حصة وحياة الفرد .
وهذا النظام يمنع استخدام الحليب وهو يعتبر مصدرا هاما لعناصر غذائية هامة كثيرة أهمها الكالسيوم والفسفور وفيتامين أ ومجموعة ب المركبة ، كما يحتوى الحليب على الأحماض الامينية الأساسية
التي تدخل في تركيب البروتين والأحماض الذهنية المهمة لتغذية الإنسان .
(( وللا سف فان ما يحدث بالنسبة لنظام الماكر وبيوتك هو : ادعاءات غير مبنية على أي أساس علمي أو
طبي ، ولا توجد دراسات سلامة أو فاعلية منشورة في مجلات علمية لهذا النظام ، وروج لها بطريقة مضلله ، والقائمون بالترويج غير مؤهلين أو متخصصين في علوم الغذاء أو التغذية ، كما أنه لم ينصح
بتطبيق أو استعمال هذا النظام من أي جهة علمية أ و صحية موثوق بها.
لا للنقل ولا للمخدرات
جميع الحقوق محفوظه لدى المعذب