العسل
10-26-2003, 03:46 AM
أحذروا .......240 أسرة تنصروا فى مصر !!!!
أرجو من كل من تصلة هذة الرسالة أن يقرأها الى أخرها و
يرسلها لكل من يعرف
أخوتى و أخواتى فى الله السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
==================================================
هذة الرسالة غير عادية فهى مشكله كبيرة للأمة الإسلامية, لقد
حكى قريب لى عن مجموعة من الشباب الأفريقى يذهبون للشباب أمام
المدارس و الجامعات و منتشرين فى كل مكان, يقومون بتشكيك
الشباب المسلمون فى دينهم و يعرضون عليهم أموال و راتب شهرى
إذا تنصروا, و جاء لقريبى هذا أمام مدرستة الفاروق الإسلامية و
حاول تشكيكة فى دينة و فى القرآن, و عندما سمعت هذا حاولت
تثبيتة و الرد على أسئلتة, و نشرت هذة الكارثة بين أصحابى
ليعلموا ما يدبر للإسلام , و لكن دهشت عندما علمت أنهم يعلمون
بل أن واحدا منهم تعرض لموقف مشابه بنفس الطريقة, و هنا علمت
أنه ليس مجرد مصادفه و لكنه أمر يدبر و يقومون بالتخطيط له و
تمويله, و ذهبت لأستشارة شيخ المسجد بعد صلاة المغرب, فوجدتة
يعلم بل و يقول لى أنه يوجد فعلا 240 أسرة تنصروا فعلا فى بعض
الأماكن النائية و منها عزبة الهجانة, و يوجد 7 أسر فى
الأسكندرية قد تنصروا و هذا مقابل مبلغ 5 ألاف جنية و مرتب
شهرى 800 جنية, و عندما سألت الشيخ ماذا سنفعل قال لى, و
ماذا علينا أن نفعل و قام بالدعاء و قال أن المسلمين هم
السبب و ووووو ......................... و كلام نظرى و دعوى
كثير لم يشفى نارى.
هذا غير المواقع و غرف الدردشة القائمة لهذا السبب خصيصا
التى رأيتها بنفسي و دخلت فى حوارات كثيرة من خلالها.
فقررت أن أكتب لكم هذة الرسالة لنصد هذة الحمله بحمله مضادة
ندافع بها عن ديننا بالحكمة و الموعظة الحسنة من خلال عدة
نقاط و أرجو من عندة أقتراحات أخرى يراسلنا بها على
المجموعة :
1- بداية تثقيف المسلمين بأن يعلموا دينهم الذى تناسوه , و
معرفة الرد عليهم و على شبهات المستشرقيين بالحكمة و الموعظة
الحسنة , و خطاب العقول و القلوب معا.
2- محاولة الوقوف بجانب الأسر الفقيرة و لا نتركها فريسة لهم .
3- الرجوع الى أخلاق الإسلام الصحيحة ليكن كل منا داعيا بأخلاقة
و معاملاتة, فالإسلام برئ من أخلاقنا اليوم.
4- أرجو من المسلمين التمسك بدينهم , و بداية التعرف على
صحيح دينهم, و أن يساعد بعضنا بعضا و التمسك بالعبادات.
5- من يستطيع مخاطبة شيخ الأزهر أو مفتى الجمهورية أو أى من
علماء الأزهر عن طريق أيميل أو خطاب فليقوم بهذا.
6- توصيل هذة المعلومات لأكبر عدد من المسلمين لمعرفة ما يدبر
لهم.
أرجو أن تهتموا بهذا الموضوع إذا كان عندكم غيرة على هذا
الدين الذى من أجلة ضحى الصحابه بحياتهم و أُذى رسولك من
أجلة.
أفعلوا شيئا لله, لا تكونوا سلبيين, قوموا لعزة هذا الدين.
لا أطلب منك أن تضحى بحياتك و لكن ضحى بساعة يوميا للدعوة
لدينك.
و هذا ليس كرهاً في غير المسلمين , فهم من قررت لهم الدولة
الإسلامية بالكتب والعهود الموثقة ، كتابة وإشهادا ، والممهورة
بخاتم رسول الله (ص) قررت لهم كامل المساواة فى حقوق وواجبات
المواطنة، بإطار الأمة الواحدة والرعية الواحدة - (( لهم ما
للمسلمين وعليهم ما على المسلمين )).
و لكن نصرة لديننا فقد قال الله فيهم:
(وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا
مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا
وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) (العنكبوت : 46 )
فجادلوهم بالتى هى أحسن و أجعلوهم يشاهدون فيكم الأخلاق التى
تدعوهم للإسلام, لأننا فرضت علينا الدعوة بالحسنى وما أكثر
سبيلنا اليها الأن و لكننا لا نجبر أحد على الدخول فى الإسلام و
لكننا يجب أن نوصل لهم صحيح هذا الدين .
فقال الله تعالى: ( لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ) ( الكافرون: 6 )
( وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ )
(الكهف: 29 )
( لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ) البقرة: 256
﴿ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ ﴾
منتظر أرائكم و ردودكم على الإيميل الخاص و إيميل المجموعة
أقل ما تفعله أن ترسل هذة الرسالة لكل من تعرف عسى أن يجعل
الله الخير على أيدينا و يتقبل منا و منكم
فلا تبخل على أمتك تمرير رسالة
(منقووووووووووووووووووووووووووووول)
أرجو من كل من تصلة هذة الرسالة أن يقرأها الى أخرها و
يرسلها لكل من يعرف
أخوتى و أخواتى فى الله السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
==================================================
هذة الرسالة غير عادية فهى مشكله كبيرة للأمة الإسلامية, لقد
حكى قريب لى عن مجموعة من الشباب الأفريقى يذهبون للشباب أمام
المدارس و الجامعات و منتشرين فى كل مكان, يقومون بتشكيك
الشباب المسلمون فى دينهم و يعرضون عليهم أموال و راتب شهرى
إذا تنصروا, و جاء لقريبى هذا أمام مدرستة الفاروق الإسلامية و
حاول تشكيكة فى دينة و فى القرآن, و عندما سمعت هذا حاولت
تثبيتة و الرد على أسئلتة, و نشرت هذة الكارثة بين أصحابى
ليعلموا ما يدبر للإسلام , و لكن دهشت عندما علمت أنهم يعلمون
بل أن واحدا منهم تعرض لموقف مشابه بنفس الطريقة, و هنا علمت
أنه ليس مجرد مصادفه و لكنه أمر يدبر و يقومون بالتخطيط له و
تمويله, و ذهبت لأستشارة شيخ المسجد بعد صلاة المغرب, فوجدتة
يعلم بل و يقول لى أنه يوجد فعلا 240 أسرة تنصروا فعلا فى بعض
الأماكن النائية و منها عزبة الهجانة, و يوجد 7 أسر فى
الأسكندرية قد تنصروا و هذا مقابل مبلغ 5 ألاف جنية و مرتب
شهرى 800 جنية, و عندما سألت الشيخ ماذا سنفعل قال لى, و
ماذا علينا أن نفعل و قام بالدعاء و قال أن المسلمين هم
السبب و ووووو ......................... و كلام نظرى و دعوى
كثير لم يشفى نارى.
هذا غير المواقع و غرف الدردشة القائمة لهذا السبب خصيصا
التى رأيتها بنفسي و دخلت فى حوارات كثيرة من خلالها.
فقررت أن أكتب لكم هذة الرسالة لنصد هذة الحمله بحمله مضادة
ندافع بها عن ديننا بالحكمة و الموعظة الحسنة من خلال عدة
نقاط و أرجو من عندة أقتراحات أخرى يراسلنا بها على
المجموعة :
1- بداية تثقيف المسلمين بأن يعلموا دينهم الذى تناسوه , و
معرفة الرد عليهم و على شبهات المستشرقيين بالحكمة و الموعظة
الحسنة , و خطاب العقول و القلوب معا.
2- محاولة الوقوف بجانب الأسر الفقيرة و لا نتركها فريسة لهم .
3- الرجوع الى أخلاق الإسلام الصحيحة ليكن كل منا داعيا بأخلاقة
و معاملاتة, فالإسلام برئ من أخلاقنا اليوم.
4- أرجو من المسلمين التمسك بدينهم , و بداية التعرف على
صحيح دينهم, و أن يساعد بعضنا بعضا و التمسك بالعبادات.
5- من يستطيع مخاطبة شيخ الأزهر أو مفتى الجمهورية أو أى من
علماء الأزهر عن طريق أيميل أو خطاب فليقوم بهذا.
6- توصيل هذة المعلومات لأكبر عدد من المسلمين لمعرفة ما يدبر
لهم.
أرجو أن تهتموا بهذا الموضوع إذا كان عندكم غيرة على هذا
الدين الذى من أجلة ضحى الصحابه بحياتهم و أُذى رسولك من
أجلة.
أفعلوا شيئا لله, لا تكونوا سلبيين, قوموا لعزة هذا الدين.
لا أطلب منك أن تضحى بحياتك و لكن ضحى بساعة يوميا للدعوة
لدينك.
و هذا ليس كرهاً في غير المسلمين , فهم من قررت لهم الدولة
الإسلامية بالكتب والعهود الموثقة ، كتابة وإشهادا ، والممهورة
بخاتم رسول الله (ص) قررت لهم كامل المساواة فى حقوق وواجبات
المواطنة، بإطار الأمة الواحدة والرعية الواحدة - (( لهم ما
للمسلمين وعليهم ما على المسلمين )).
و لكن نصرة لديننا فقد قال الله فيهم:
(وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا
مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا
وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) (العنكبوت : 46 )
فجادلوهم بالتى هى أحسن و أجعلوهم يشاهدون فيكم الأخلاق التى
تدعوهم للإسلام, لأننا فرضت علينا الدعوة بالحسنى وما أكثر
سبيلنا اليها الأن و لكننا لا نجبر أحد على الدخول فى الإسلام و
لكننا يجب أن نوصل لهم صحيح هذا الدين .
فقال الله تعالى: ( لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ) ( الكافرون: 6 )
( وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ )
(الكهف: 29 )
( لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ) البقرة: 256
﴿ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ ﴾
منتظر أرائكم و ردودكم على الإيميل الخاص و إيميل المجموعة
أقل ما تفعله أن ترسل هذة الرسالة لكل من تعرف عسى أن يجعل
الله الخير على أيدينا و يتقبل منا و منكم
فلا تبخل على أمتك تمرير رسالة
(منقووووووووووووووووووووووووووووول)