العسل
10-27-2003, 07:27 AM
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ، نبينا
محمد وعلى آله وصحابته أجمعين ، أما بعد :
فقد اطّلعنا على الدجل والتلبيس الذين جاءت بهما وزارة الداخلية مؤخّرًا
، والمواد التي ادّعوا أنّهم عثروا عليها ، وأوهموا تحقيقَ إنجازٍ بذلكَ ،
وحرصًا على إزالةِ اللبسِ ، وكشفِ الأكاذيبِ والألاعيبِ الَّتي قامت بها
وزارة الداخلية ، وعلى بيان الحقيقةِ للأُمَّة ؛ فإنّنا نبيّن ما يلي:
أولاً : إعداد القوّة والسلاح واجبٌ شرعيٌّ على الأمَّة ، أمر الله به عزّ
وجلَّ فقال : {وأعدُّوا لهم ما استطعتُم من قوّةٍ ومن رباطِ الخيلِ تُرهبون
به عدوَّ الله وعدوَّكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما
تنفقوا من شيءٍ في سبيل الله يوفَّ إليكم وأنتم لا تُظلمون} وليس للأمة
قوةٌ ولا هيبةٌ إلاّ بالسلاحِ ، ولا نصر ولا عزّةٌ إلا بالجهاد في سبيل الله.
ثانيًا : اشتمل بيان وزارة الداخلية على الأكاذيب التالية :
1- المواد التي عُثر عليها في خزانٍ في مكة ، تابعةٌ لأحدِ تجّارِ
السِّلاحِ المعروفينَ ، وهي معدَّةٌ للبيع والاتّجار بها ، ولم تعدّ لشيءٍ
من الأعمال الجهاديَّة ، وليست تابعةً للمجاهدين ولا مملوكةً لهم.
2- الأسلحةُ الّتي عُثر عليها في شقراء كذلك لأحد المشتغلين بتجارةِ
السِّلاح ، وليس للمجاهدين منها شيءٌ.
3- الأسلحةُ التي عُثر عليها في "تمير" لم تكن تابعةً للتنظيمِ ، وإنّما
هي محاولةٌ لتلفيق تهمةٍ على مجموعةٍ من الشباب الملتزمِ ، والأسلحة
التي عُثر عليها معهم لا تزيدِ عن التسليح الشخصيّ.
4- المحلّ الّذي بحيّ السويدي كذبةٌ لا حقيقةَ لها ، وهي تابعةٌ لكذبة
مداهمة السويدي قبل شهرين ، فقد دوهم خمسةٌ من المجاهدين في
السويدي ونجوا بعد أن أُصيب أحد المجاهدين ، وقُتل أربعةٌ من المعتدين
وأُصيبَ آخرون ، وكانوا ينقلون أغراضًا عاديَّةً على سيارة بيك أب
صغيرة ، فلمّا مُنيت الداخلية بهذه الهزيمة المنكرة ، ادّعت أنّها كانت
شاحنةً ، وأنّها كانت تُقلُّ موادَّ متفجرةً ، وقد ألحقوا بها الآن كذبةً
أُخرى ، وادّعوا أنّهم وجدوا المتفجّراتِ في محلٍّ تجاريٍّ ، والمجاهدون
ليسوا أغبياءَ فيضعوا أسلحتهم في مثل هذه الأماكن المكشوفة.
5- ما وُجد في جدّة ، عبارةٌ عن سلاحٍ عاديٍّ ، ومن رآه علم أنّه
سلاحٌ شخصيٌّ لا يزيد عن رشّاشٍ ومسدّس ، وقلَّ أن تجد بيتًا في بلادِ
الحرمين يخلو من سلاحٍ ، وقلّ أن يُسافر أحدٌ ولا يحمل معهُ سلاحًا
يدافع به عن نفسه وماله وعرضِه في حالاتِ الطوارئ.
ثالثًا : بعد حرب العراق ، وإدراكِ الأُمَّةِ الخطرَ المُقبل عليها ، والّذي لا
تأمنه بين غمضةِ عينٍ وانتباهتها ، تسلّح كثيرٌ من النّاسِ وحاولت
الحكومة منع ذلك ، واعتقلت عددًا من التجار في أنحاءٍ متفرقة ،
وازدادت نُقاط التفتيش بكثافةٍ ، واستمرّت الحملة بعد حرب العراق تحت
شعار "حملة نزع السلاح" ، فلمّا أدركتِ الحكومةُ عجزها التّامَّ وفشلها
الذريع ، وعلمتْ أنّ المسلمين لن يتركوا سلاحهم ، قامتْ بهذه الحملاتِ
لإرهاب الناس وتخويفهم من اقتناء السلاح أو الاحتفاظ به ، وأظهرت
اقتناء الرشاش ، بل حتّى المسدّس الشخصيّ ، في صورةِ الجريمة.
وصدق الله عزّ وجلَّ : {ودّ الّذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم
وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلةً واحدةً} ، وما الحملات التي تشنّها
الداخلية إلاّ من هذا الباب ، ولا يهدفُ إلى نزعِ السِّلاحِ من الناس من
يُريدُ بالأمَّةِ خيرًا.
رابعًا : المجاهدون في جزيرة العرب يُعدُّون بفضل الله العدّة ، ويجمعون
ما استطاعوا من قوّةٍ ، إضافةً إلى الخبراتِ القتاليَّةِ الّتي اكتسبوها في
شتّى ميادين الجهاد ، ولم يُعدُّوا هذه العدّة ، ولا حملوا رايةَ الجهاد إلاَّ
لتكون كلمة الله هي العليا ، وحتى لا تكون فتنةٌ ويكون الدين لله ، وقد
أخذوا على أنفسهم عهدًا بمحاربةِ أمريكا في كلِّ مكانٍ ، وخاصةً في بلاد
الحرمين التي اتخذها الصليبيون قاعدةً لانطلاق الحملة الصليبية
وقيادتِها وإدارتها ، وغُزيت أفغانستان والعراق من قواعدِها المتفرّقة ،
وعلى رأسِها قاعدةُ سلطان.
خامسًا : بيّن المجاهدون مرارًا كذبَ وسائل إعلام الدولة العميلة التي
لا ندري ما في جعبتها من جديدٍ في حرب الإسلام والمسلمين ،
وأوضحوا أنّهم لو كانوا يكفّرون عموم المسلمين ويستحلُّون دماءهم ،
ما ذهبوا ليُقاتلوا دفاعًا عن المسلمين في أفغانستان والشيشان
والبوسنة والصومال وكشمير والعراق والفلبّين ، ومنهم من لا يعرف
من الإسلام إلاَّ اسمه ، ولكنّهم يكفّرون من كفّره الله ورسولهُ في الآيات
المحكمة والأحاديث الصحيحة ، وأجمعت عليه الأمة : من تحكيم
القوانين الوضعيَّة المحكّمة اليوم في بلاد الحرمين ، وجميع بلاد
المسلمين ، ومن تحاكمٍ إلى الأمم المتّحدة واتّخاذها ربًّا له الطاعة
المطلقة ، حتّى في حصار المسلمين وقتالِهِم والإعانة على قتلهم ، ومن
موالاةٍ للكافرين وإعانةٍ لهم على المسلمين ، ومن حماية المشركين
الذين يسبون الله ورسوله ودينه ، والذين يدعون الأولياءَ والصالحينَ
ويستغيثونهم من دون الله ، مع معاقبةِ من يدعو إلى التّوحيد ولو كان
باللسانِ وسجنه والتنكيل به ، ومن الدخول في الكفريّات العظيمة ؛
كالمساهمة في الحملة الصليبية على الإسلامِ ، وغير ذلك من
النواقض المجمع عليها.
سادسًا : إنّ حربنا مع أمريكا مجالُها العالمُ كلُّهُ ، وإنّا لن نتوقّف بإذن
الله حتّى نرى النصر ، أو يمنَّ الله علينا بالشهادة ، ونقول لأعدائنا من
الأمريكان ، ومن حالفهم كالبريطانيين ، وعملائهم : حكومة كرزاي ،
وحكومة برويز مشرف ، وجميع الحكومات العميلة : {قُل هل تربّصون
بنا إلاّ إحدى الحُسنيين؟ ونحن نتربّصُ بكم أن يُصيبكم الله بعذابٍ من
عندهٍ أو بأيدينا فتربّصوا إنّا معكم متربّصون}.
سابعًا : ندعو المسلمين جميعًا إلى العمل بقوله تعالى : {يا أيها الذين
آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبأ فتبيّنوا} ، وإلى العمل لدين الله ، والجهاد
في سبيل الله بالنفس والمال واللسان.
نسأل الله أن يعزّ الإسلام والمسلمين ، ويذلّ الشرك والمشركين ، ويدمّر
أعداء الدين ، وأن يُبرم لهذه الأمة أمر رشدٍ يُعزُّ به أهل الطاعةِ ،
ويُؤمرُ فيه بالمعروف ويُنهى فيه عن المنكر ، وتكون كلمةُ الله
هي العليا.
والله أعلم ، وصلى الله وسلم على إمام المرسلين ، وقائد الغرّ
المحجّلين ، محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين.
وكتبه
إخوانكم المجاهدون في جزيرة العرب
منقوووووووووول
محمد وعلى آله وصحابته أجمعين ، أما بعد :
فقد اطّلعنا على الدجل والتلبيس الذين جاءت بهما وزارة الداخلية مؤخّرًا
، والمواد التي ادّعوا أنّهم عثروا عليها ، وأوهموا تحقيقَ إنجازٍ بذلكَ ،
وحرصًا على إزالةِ اللبسِ ، وكشفِ الأكاذيبِ والألاعيبِ الَّتي قامت بها
وزارة الداخلية ، وعلى بيان الحقيقةِ للأُمَّة ؛ فإنّنا نبيّن ما يلي:
أولاً : إعداد القوّة والسلاح واجبٌ شرعيٌّ على الأمَّة ، أمر الله به عزّ
وجلَّ فقال : {وأعدُّوا لهم ما استطعتُم من قوّةٍ ومن رباطِ الخيلِ تُرهبون
به عدوَّ الله وعدوَّكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما
تنفقوا من شيءٍ في سبيل الله يوفَّ إليكم وأنتم لا تُظلمون} وليس للأمة
قوةٌ ولا هيبةٌ إلاّ بالسلاحِ ، ولا نصر ولا عزّةٌ إلا بالجهاد في سبيل الله.
ثانيًا : اشتمل بيان وزارة الداخلية على الأكاذيب التالية :
1- المواد التي عُثر عليها في خزانٍ في مكة ، تابعةٌ لأحدِ تجّارِ
السِّلاحِ المعروفينَ ، وهي معدَّةٌ للبيع والاتّجار بها ، ولم تعدّ لشيءٍ
من الأعمال الجهاديَّة ، وليست تابعةً للمجاهدين ولا مملوكةً لهم.
2- الأسلحةُ الّتي عُثر عليها في شقراء كذلك لأحد المشتغلين بتجارةِ
السِّلاح ، وليس للمجاهدين منها شيءٌ.
3- الأسلحةُ التي عُثر عليها في "تمير" لم تكن تابعةً للتنظيمِ ، وإنّما
هي محاولةٌ لتلفيق تهمةٍ على مجموعةٍ من الشباب الملتزمِ ، والأسلحة
التي عُثر عليها معهم لا تزيدِ عن التسليح الشخصيّ.
4- المحلّ الّذي بحيّ السويدي كذبةٌ لا حقيقةَ لها ، وهي تابعةٌ لكذبة
مداهمة السويدي قبل شهرين ، فقد دوهم خمسةٌ من المجاهدين في
السويدي ونجوا بعد أن أُصيب أحد المجاهدين ، وقُتل أربعةٌ من المعتدين
وأُصيبَ آخرون ، وكانوا ينقلون أغراضًا عاديَّةً على سيارة بيك أب
صغيرة ، فلمّا مُنيت الداخلية بهذه الهزيمة المنكرة ، ادّعت أنّها كانت
شاحنةً ، وأنّها كانت تُقلُّ موادَّ متفجرةً ، وقد ألحقوا بها الآن كذبةً
أُخرى ، وادّعوا أنّهم وجدوا المتفجّراتِ في محلٍّ تجاريٍّ ، والمجاهدون
ليسوا أغبياءَ فيضعوا أسلحتهم في مثل هذه الأماكن المكشوفة.
5- ما وُجد في جدّة ، عبارةٌ عن سلاحٍ عاديٍّ ، ومن رآه علم أنّه
سلاحٌ شخصيٌّ لا يزيد عن رشّاشٍ ومسدّس ، وقلَّ أن تجد بيتًا في بلادِ
الحرمين يخلو من سلاحٍ ، وقلّ أن يُسافر أحدٌ ولا يحمل معهُ سلاحًا
يدافع به عن نفسه وماله وعرضِه في حالاتِ الطوارئ.
ثالثًا : بعد حرب العراق ، وإدراكِ الأُمَّةِ الخطرَ المُقبل عليها ، والّذي لا
تأمنه بين غمضةِ عينٍ وانتباهتها ، تسلّح كثيرٌ من النّاسِ وحاولت
الحكومة منع ذلك ، واعتقلت عددًا من التجار في أنحاءٍ متفرقة ،
وازدادت نُقاط التفتيش بكثافةٍ ، واستمرّت الحملة بعد حرب العراق تحت
شعار "حملة نزع السلاح" ، فلمّا أدركتِ الحكومةُ عجزها التّامَّ وفشلها
الذريع ، وعلمتْ أنّ المسلمين لن يتركوا سلاحهم ، قامتْ بهذه الحملاتِ
لإرهاب الناس وتخويفهم من اقتناء السلاح أو الاحتفاظ به ، وأظهرت
اقتناء الرشاش ، بل حتّى المسدّس الشخصيّ ، في صورةِ الجريمة.
وصدق الله عزّ وجلَّ : {ودّ الّذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم
وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلةً واحدةً} ، وما الحملات التي تشنّها
الداخلية إلاّ من هذا الباب ، ولا يهدفُ إلى نزعِ السِّلاحِ من الناس من
يُريدُ بالأمَّةِ خيرًا.
رابعًا : المجاهدون في جزيرة العرب يُعدُّون بفضل الله العدّة ، ويجمعون
ما استطاعوا من قوّةٍ ، إضافةً إلى الخبراتِ القتاليَّةِ الّتي اكتسبوها في
شتّى ميادين الجهاد ، ولم يُعدُّوا هذه العدّة ، ولا حملوا رايةَ الجهاد إلاَّ
لتكون كلمة الله هي العليا ، وحتى لا تكون فتنةٌ ويكون الدين لله ، وقد
أخذوا على أنفسهم عهدًا بمحاربةِ أمريكا في كلِّ مكانٍ ، وخاصةً في بلاد
الحرمين التي اتخذها الصليبيون قاعدةً لانطلاق الحملة الصليبية
وقيادتِها وإدارتها ، وغُزيت أفغانستان والعراق من قواعدِها المتفرّقة ،
وعلى رأسِها قاعدةُ سلطان.
خامسًا : بيّن المجاهدون مرارًا كذبَ وسائل إعلام الدولة العميلة التي
لا ندري ما في جعبتها من جديدٍ في حرب الإسلام والمسلمين ،
وأوضحوا أنّهم لو كانوا يكفّرون عموم المسلمين ويستحلُّون دماءهم ،
ما ذهبوا ليُقاتلوا دفاعًا عن المسلمين في أفغانستان والشيشان
والبوسنة والصومال وكشمير والعراق والفلبّين ، ومنهم من لا يعرف
من الإسلام إلاَّ اسمه ، ولكنّهم يكفّرون من كفّره الله ورسولهُ في الآيات
المحكمة والأحاديث الصحيحة ، وأجمعت عليه الأمة : من تحكيم
القوانين الوضعيَّة المحكّمة اليوم في بلاد الحرمين ، وجميع بلاد
المسلمين ، ومن تحاكمٍ إلى الأمم المتّحدة واتّخاذها ربًّا له الطاعة
المطلقة ، حتّى في حصار المسلمين وقتالِهِم والإعانة على قتلهم ، ومن
موالاةٍ للكافرين وإعانةٍ لهم على المسلمين ، ومن حماية المشركين
الذين يسبون الله ورسوله ودينه ، والذين يدعون الأولياءَ والصالحينَ
ويستغيثونهم من دون الله ، مع معاقبةِ من يدعو إلى التّوحيد ولو كان
باللسانِ وسجنه والتنكيل به ، ومن الدخول في الكفريّات العظيمة ؛
كالمساهمة في الحملة الصليبية على الإسلامِ ، وغير ذلك من
النواقض المجمع عليها.
سادسًا : إنّ حربنا مع أمريكا مجالُها العالمُ كلُّهُ ، وإنّا لن نتوقّف بإذن
الله حتّى نرى النصر ، أو يمنَّ الله علينا بالشهادة ، ونقول لأعدائنا من
الأمريكان ، ومن حالفهم كالبريطانيين ، وعملائهم : حكومة كرزاي ،
وحكومة برويز مشرف ، وجميع الحكومات العميلة : {قُل هل تربّصون
بنا إلاّ إحدى الحُسنيين؟ ونحن نتربّصُ بكم أن يُصيبكم الله بعذابٍ من
عندهٍ أو بأيدينا فتربّصوا إنّا معكم متربّصون}.
سابعًا : ندعو المسلمين جميعًا إلى العمل بقوله تعالى : {يا أيها الذين
آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبأ فتبيّنوا} ، وإلى العمل لدين الله ، والجهاد
في سبيل الله بالنفس والمال واللسان.
نسأل الله أن يعزّ الإسلام والمسلمين ، ويذلّ الشرك والمشركين ، ويدمّر
أعداء الدين ، وأن يُبرم لهذه الأمة أمر رشدٍ يُعزُّ به أهل الطاعةِ ،
ويُؤمرُ فيه بالمعروف ويُنهى فيه عن المنكر ، وتكون كلمةُ الله
هي العليا.
والله أعلم ، وصلى الله وسلم على إمام المرسلين ، وقائد الغرّ
المحجّلين ، محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين.
وكتبه
إخوانكم المجاهدون في جزيرة العرب
منقوووووووووول