قنديل
01-02-2007, 10:51 PM
أضواء المدينة
ماذالو خرج الانسان من جلده00هل تمضىبه الحياة كما رسمها لنفسه وكما تمناهاأم يقف فى منتصف الطريق بين قاب قوسين أم ينزلق للهاوية 00 هذا يتوقف على التفكير السليم 00فالشاب الذى نشأ فى بيئة محافظة لابد أن يقترن بفتاة من نفس جلده أما أن ينظر لأعلي دون أن تكون عنده مقومات الأرستقراطية .. فان نها يته تتوقف علي مدي تصرفاته .. فان أحسن فستكون خسارته قليلة ..أما إذا تمادي في الخطأ وترك لزوجته الحبل علي الغالب فقد يسقط سقوطا مدويا و تكون خسارته تحويشة العمر ..ويظل يندب حظه العاثر الذىجعله يقترن ببنات الذوات وهو غير مؤهل لذلك وعندالاصطدام ينجو بنفسه 00
استطاع بعد حصوله علي دبلوم التجارة بسنوات .. أن يحصل علي مؤهل جامعي .. شارف عمره على الاربعين لكنه لم يرض بزوجته الريفية التى قاست معه سنوات المذاكرة والعمل الشاق حتى توفر له الهدوء ترك وظيفته الحكومية .. وعمل محاسبا بإحدى البنوك الاستثمارية 00
عرف طعم الفلوس ارتدي أفخم الثياب .. صادق عملاء كان يقرأ أسماءهم فقط في الصحف أو يشاهدهم في التليفزيون .. تمرد علي زوجته الريفية أم ولديه.. ونسي ماضيه في الريف .. أراد أن يخطو إلى عالم المدينة بكل ما فيه من مباهر وأضواء ! جلس يفكر كيف السبيل للخروج الى هذا العالم الرحب لمافيه من رجال وسيدات أعمال 00أراد أن يغير جلده ينتقل من حياة الريفى المتواضع البسيط الى حياة أولادا لذوات 00
جمعته إحدى الجلسات مع سيدة أعمال جاءت للبنك لتنهى بعض أعمالها أدار معها حوارا حول البزنس ومتاعبه ومشاقه وكيفية الوصول اليه 00فهمت السيدة أنه يريد أن يرتقى لطبقتها 00وكان ردها طلوع السلم صعب عكس النزول فهو سهل وشرحت له بدايتها مع عالم المال الذى يبدأ من ارتياد النوادى المشهورة ففيها تعقد الصفقات بالملايين بل بالمليارات ويتم التعرف على ذوى الشأن00
سألها المحاسب :وما هى أهم الانديةالتى توصل للقمة ؟
قالت :نادى0000
جلس المحاسب يفكر كيف الوصول لعضوية هذا النادى00استغل عمله فى البنك وطلب من رجل أعمال أن يتوسط له فى تخفيض اشتراك النادى ونال ما أراد 00وبدأ يتردد على النادى بعدأن اشترى شقة تمليك بالقاهرة00 ارتدى المحاسب أفخم الثياب المستوردة وكان يتفاخربها أمام أصدقائه فى النادى وفى يوم من الأيام جاءه صديق سوء وقال له إن طموحاتك لن تتحقق طالما أنت متزوج من ريفية لابد أن تفكر فى الزواج من احدى فتيات أوسيدات النادى حتى تحقق لك طموحاتك 00
بدأ يخطط بأن يتزوج فتاة من علية القوم .. يفاخر بها قرناءه فى قريته التي لم تكن بعيدة عن القاهرة .. فيها أرضه الزراعية التي ورثها عن والده وأيضا التي استطاعت زوجته أن تدخر من مصروف البيت وتساهم معه في شراء قطعة ارض أخري . ولأنها لم تحصل إلا علي قسط ضئيل من التعليم كانت تتفاخر بزوجها جاهدت معه حتى أصبح من أثرياء قريته .. نسي كل هذا عندما تعرف علي أسرة من خلال تردده علي النادي في بعض أيام الأسبوع التي كان يترك فيها أسرته مدعيا أن وراءه مأمورية عمل .. نشأت صداقة قوية بينه وبين هذه الأسرة تبادلا الزيارات .. كان يرقب ابنتهم التي عاشت مع زوجها السنوات الست ثم طلقت منه.. رأت فيه نعم الزوج الريفي الساذج الذي لا هم له ولا حديث إلا عن المدنية والتقدم وحياة الطبقة الأرستقراطية .. حتى الحديث عن الموضة كان يساهم فيه بجهد خارق .. وكأن يصنع كل هذا من أجل أن يجذب هذه المرأة .. التي استطاعت أن تنصب حبائلها حوله شغف بها المحاسب أعجبته أنوثتها المتفجرة وجههاكالوردةالجميلة التى تنجذب العيون اليهامن بعد حديثها الساحر وهو لم يتعود على مثل هذا الكلام المعسول الذى يجعله يسرح بخياله كأنه شاعر ينشد قصيدة شعرتطرب الحاضرين .. ووجد فيها ضالته المنشودة 00
فاتحها في الزواج طلبت منه أن يتمهل حتى يدرس كل منهما الأخر .. غمرها بهداياه الثمينة .. وحفلات السمر ليلا في أرقي الأماكن .. وعندما كان يطلب موعد تحديد الخطبة كان الجواب .. لا تستعجل .. فهناك أمور لا تعرفها وظل المحاسب يحلم بيوم الخطبة وهو جالس بجانب فتاته التي جعلته ينسي حتى طفليه 00 أحست زوجته الريفية بغريزة الأنثى أن زوجها تغير ولم يعد الإنسان الهادئ الذي يرضي بأي شئ .. أيقنت أنه تمرد عليها .. فاتحته في أسباب بعده عنها .. كان جوابه قاطعا .. لاشأن لك بي .. وفشلت كل محاولتها في عودته إلى بيته تركته يفعل ما يريد ..
كانت المفاجأة عندما أخبرته المطلقة بأن والدها وافق علي حضوره لشقتهم الفاخرة لكي يطلب يدها رسميا .. وفي جلسة عائلية تمت الخطبة .. لم يسأل المحاسب عن ماضي فتاته ولا عن سبب طلاقها كان كل همه أن ينال رضاهاحتى يحقق طموحه من خلال والدهاالمسئول .. وما هي الا شهور بسيطة حتى اجتمع شمل الزوجين في شقة المحاسب وعاش حياة الملوك وجلس فى أرقى الاماكن التى كان يسمع عنها فى أفلام السينما وشاهد توقيع عقود بالملايين بهره .هذا العالم بكل ما فيه من تناقضات ومساوئ . وبدأ يصارع الأمواج .. نشأته الريفية تغلبت علي طباعه انتصربداخله ابن البلد الشهم الأصيل الذى تعود أن يأمر وينهي في المنزل .. لكن زوجته اعتادت عكس ذلك .. حياة النوادي والحفلات في الشقة .. الذهاب في رحلات جماعية تخيل الزوج أنه يستطيع أن يغير من طباعها لكنة فشل لم ييأس وكرر محاولاته بلا جدوى.. وبدأ الصدام بينهما .. الزوجة تخرج للنادي ولا تعود إلا ليلا حيث تجد الزوج في انتظارها ضاق المحاسب من تصرفات زوجته . طلب منها أن تعتدل في تصرفاتها – لكنها صدمته بكلمة أنا أحب أن أعيش حياتي كما تحلو لي !
أفاق المحاسب من الحلم الجمسل الذى عاشه مع زوجته الثانيه على الواقع الأليم الذىلم يستطع الفرار منه سوى بالفراق 00ولكن كيف السبيل وقد خسر معظم أمواله التى أنفقتها زوجته على حياتها الخاصة بجانب الأموال التى اقترضها من البنك 00
احتدم الخلاف بين الزوجين وتغلبت نزعة ابن البلد على المحاسب وقام بضرب زوجته علقة ساخنة وتجرأ وطردها من شقة الزوجية وهنا أدركت الزوجة أن المارد بدأيتحرك بداخله وتأكدت أن الطلاق هو الحل وأن الحياة مع هذا الزوج الطموح لن تجدى ولم تتحقق لهاما خططت له لكن المحاسب عاند بشدة ورفض فكرة الطلاق بعد أن طردها من شقة الزوجية ..
لجأت الزوجة للمحكمة رفعت دعوي تطلب فيها الخلع وبدأت القضية تأخذ مجراها أمام المحكمة انهارت دموع الزوج بعد أن وجهت له المحكمة اللوم علي زواجه الثاني لتركه زوجته الطيبة وطفليه وحينما وجد الزوج أن دخله المالي يقل وأن زوجته الجديدة أقسمت له أن تجعله يبيع كل ما يملك عاد إليه ضميره وقال فى نفسه "الخسارة القريبة ولا المكسب البعيد" وجاء قرار المحكمة بأحقية الزوجة فى الخلع 00 وعاد المحاسب الىزوجته الاولى مرة أخرى بعد أن فشل فى حياته الجديدة.0ولكن هذه العودة كانت خالية من المال والجاه 00
ذات يوم وقف المحاسب أمام البنك الاستثمارىولسان حاله يقول ( أنا أستاهل كل ما حدث لى) كان ماله البنك بتاع بلدناوفعلا باع الشقة التمليك لكى يسددجزء من ديونه المتراكمة وعاد لقريته مرة أخرى وبنك القطاع العام تاركا وراءه تجربة مريرة تركت آثارها فى نفس زوجته وأولاده0
جمال قنديل
g-kandel@hotmail.com
ماذالو خرج الانسان من جلده00هل تمضىبه الحياة كما رسمها لنفسه وكما تمناهاأم يقف فى منتصف الطريق بين قاب قوسين أم ينزلق للهاوية 00 هذا يتوقف على التفكير السليم 00فالشاب الذى نشأ فى بيئة محافظة لابد أن يقترن بفتاة من نفس جلده أما أن ينظر لأعلي دون أن تكون عنده مقومات الأرستقراطية .. فان نها يته تتوقف علي مدي تصرفاته .. فان أحسن فستكون خسارته قليلة ..أما إذا تمادي في الخطأ وترك لزوجته الحبل علي الغالب فقد يسقط سقوطا مدويا و تكون خسارته تحويشة العمر ..ويظل يندب حظه العاثر الذىجعله يقترن ببنات الذوات وهو غير مؤهل لذلك وعندالاصطدام ينجو بنفسه 00
استطاع بعد حصوله علي دبلوم التجارة بسنوات .. أن يحصل علي مؤهل جامعي .. شارف عمره على الاربعين لكنه لم يرض بزوجته الريفية التى قاست معه سنوات المذاكرة والعمل الشاق حتى توفر له الهدوء ترك وظيفته الحكومية .. وعمل محاسبا بإحدى البنوك الاستثمارية 00
عرف طعم الفلوس ارتدي أفخم الثياب .. صادق عملاء كان يقرأ أسماءهم فقط في الصحف أو يشاهدهم في التليفزيون .. تمرد علي زوجته الريفية أم ولديه.. ونسي ماضيه في الريف .. أراد أن يخطو إلى عالم المدينة بكل ما فيه من مباهر وأضواء ! جلس يفكر كيف السبيل للخروج الى هذا العالم الرحب لمافيه من رجال وسيدات أعمال 00أراد أن يغير جلده ينتقل من حياة الريفى المتواضع البسيط الى حياة أولادا لذوات 00
جمعته إحدى الجلسات مع سيدة أعمال جاءت للبنك لتنهى بعض أعمالها أدار معها حوارا حول البزنس ومتاعبه ومشاقه وكيفية الوصول اليه 00فهمت السيدة أنه يريد أن يرتقى لطبقتها 00وكان ردها طلوع السلم صعب عكس النزول فهو سهل وشرحت له بدايتها مع عالم المال الذى يبدأ من ارتياد النوادى المشهورة ففيها تعقد الصفقات بالملايين بل بالمليارات ويتم التعرف على ذوى الشأن00
سألها المحاسب :وما هى أهم الانديةالتى توصل للقمة ؟
قالت :نادى0000
جلس المحاسب يفكر كيف الوصول لعضوية هذا النادى00استغل عمله فى البنك وطلب من رجل أعمال أن يتوسط له فى تخفيض اشتراك النادى ونال ما أراد 00وبدأ يتردد على النادى بعدأن اشترى شقة تمليك بالقاهرة00 ارتدى المحاسب أفخم الثياب المستوردة وكان يتفاخربها أمام أصدقائه فى النادى وفى يوم من الأيام جاءه صديق سوء وقال له إن طموحاتك لن تتحقق طالما أنت متزوج من ريفية لابد أن تفكر فى الزواج من احدى فتيات أوسيدات النادى حتى تحقق لك طموحاتك 00
بدأ يخطط بأن يتزوج فتاة من علية القوم .. يفاخر بها قرناءه فى قريته التي لم تكن بعيدة عن القاهرة .. فيها أرضه الزراعية التي ورثها عن والده وأيضا التي استطاعت زوجته أن تدخر من مصروف البيت وتساهم معه في شراء قطعة ارض أخري . ولأنها لم تحصل إلا علي قسط ضئيل من التعليم كانت تتفاخر بزوجها جاهدت معه حتى أصبح من أثرياء قريته .. نسي كل هذا عندما تعرف علي أسرة من خلال تردده علي النادي في بعض أيام الأسبوع التي كان يترك فيها أسرته مدعيا أن وراءه مأمورية عمل .. نشأت صداقة قوية بينه وبين هذه الأسرة تبادلا الزيارات .. كان يرقب ابنتهم التي عاشت مع زوجها السنوات الست ثم طلقت منه.. رأت فيه نعم الزوج الريفي الساذج الذي لا هم له ولا حديث إلا عن المدنية والتقدم وحياة الطبقة الأرستقراطية .. حتى الحديث عن الموضة كان يساهم فيه بجهد خارق .. وكأن يصنع كل هذا من أجل أن يجذب هذه المرأة .. التي استطاعت أن تنصب حبائلها حوله شغف بها المحاسب أعجبته أنوثتها المتفجرة وجههاكالوردةالجميلة التى تنجذب العيون اليهامن بعد حديثها الساحر وهو لم يتعود على مثل هذا الكلام المعسول الذى يجعله يسرح بخياله كأنه شاعر ينشد قصيدة شعرتطرب الحاضرين .. ووجد فيها ضالته المنشودة 00
فاتحها في الزواج طلبت منه أن يتمهل حتى يدرس كل منهما الأخر .. غمرها بهداياه الثمينة .. وحفلات السمر ليلا في أرقي الأماكن .. وعندما كان يطلب موعد تحديد الخطبة كان الجواب .. لا تستعجل .. فهناك أمور لا تعرفها وظل المحاسب يحلم بيوم الخطبة وهو جالس بجانب فتاته التي جعلته ينسي حتى طفليه 00 أحست زوجته الريفية بغريزة الأنثى أن زوجها تغير ولم يعد الإنسان الهادئ الذي يرضي بأي شئ .. أيقنت أنه تمرد عليها .. فاتحته في أسباب بعده عنها .. كان جوابه قاطعا .. لاشأن لك بي .. وفشلت كل محاولتها في عودته إلى بيته تركته يفعل ما يريد ..
كانت المفاجأة عندما أخبرته المطلقة بأن والدها وافق علي حضوره لشقتهم الفاخرة لكي يطلب يدها رسميا .. وفي جلسة عائلية تمت الخطبة .. لم يسأل المحاسب عن ماضي فتاته ولا عن سبب طلاقها كان كل همه أن ينال رضاهاحتى يحقق طموحه من خلال والدهاالمسئول .. وما هي الا شهور بسيطة حتى اجتمع شمل الزوجين في شقة المحاسب وعاش حياة الملوك وجلس فى أرقى الاماكن التى كان يسمع عنها فى أفلام السينما وشاهد توقيع عقود بالملايين بهره .هذا العالم بكل ما فيه من تناقضات ومساوئ . وبدأ يصارع الأمواج .. نشأته الريفية تغلبت علي طباعه انتصربداخله ابن البلد الشهم الأصيل الذى تعود أن يأمر وينهي في المنزل .. لكن زوجته اعتادت عكس ذلك .. حياة النوادي والحفلات في الشقة .. الذهاب في رحلات جماعية تخيل الزوج أنه يستطيع أن يغير من طباعها لكنة فشل لم ييأس وكرر محاولاته بلا جدوى.. وبدأ الصدام بينهما .. الزوجة تخرج للنادي ولا تعود إلا ليلا حيث تجد الزوج في انتظارها ضاق المحاسب من تصرفات زوجته . طلب منها أن تعتدل في تصرفاتها – لكنها صدمته بكلمة أنا أحب أن أعيش حياتي كما تحلو لي !
أفاق المحاسب من الحلم الجمسل الذى عاشه مع زوجته الثانيه على الواقع الأليم الذىلم يستطع الفرار منه سوى بالفراق 00ولكن كيف السبيل وقد خسر معظم أمواله التى أنفقتها زوجته على حياتها الخاصة بجانب الأموال التى اقترضها من البنك 00
احتدم الخلاف بين الزوجين وتغلبت نزعة ابن البلد على المحاسب وقام بضرب زوجته علقة ساخنة وتجرأ وطردها من شقة الزوجية وهنا أدركت الزوجة أن المارد بدأيتحرك بداخله وتأكدت أن الطلاق هو الحل وأن الحياة مع هذا الزوج الطموح لن تجدى ولم تتحقق لهاما خططت له لكن المحاسب عاند بشدة ورفض فكرة الطلاق بعد أن طردها من شقة الزوجية ..
لجأت الزوجة للمحكمة رفعت دعوي تطلب فيها الخلع وبدأت القضية تأخذ مجراها أمام المحكمة انهارت دموع الزوج بعد أن وجهت له المحكمة اللوم علي زواجه الثاني لتركه زوجته الطيبة وطفليه وحينما وجد الزوج أن دخله المالي يقل وأن زوجته الجديدة أقسمت له أن تجعله يبيع كل ما يملك عاد إليه ضميره وقال فى نفسه "الخسارة القريبة ولا المكسب البعيد" وجاء قرار المحكمة بأحقية الزوجة فى الخلع 00 وعاد المحاسب الىزوجته الاولى مرة أخرى بعد أن فشل فى حياته الجديدة.0ولكن هذه العودة كانت خالية من المال والجاه 00
ذات يوم وقف المحاسب أمام البنك الاستثمارىولسان حاله يقول ( أنا أستاهل كل ما حدث لى) كان ماله البنك بتاع بلدناوفعلا باع الشقة التمليك لكى يسددجزء من ديونه المتراكمة وعاد لقريته مرة أخرى وبنك القطاع العام تاركا وراءه تجربة مريرة تركت آثارها فى نفس زوجته وأولاده0
جمال قنديل
g-kandel@hotmail.com